• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

الحقيقة والوهم

تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

يبدو أن المسافة بين كرة شرق القارة وغربها ستبقى لفترة طويلة على حالها، فالشرق يلعب دور البطولة، بينما الغرب يرضى بالمركز الثالث، دون أن تلوح في الأفق أي بادرة توحي بتغيير تلك الظاهرة. في يناير 2015 تنافس منتخبا أستراليا وكوريا الجنوبية على لقب بطولة أمم آسيا، وهو اللقب الذي انتزعه «الكانجارو» الأسترالي للمرة الأولى في تاريخه، بعد 8 سنوات فقط، من انضمامه لأسرة كرة القدم الآسيوية، بينما اكتفى منتخبا الإمارات والعراق باللعب على المركز الثالث.

وفي يناير 2016 تنافس منتخبا كوريا الجنوبية واليابان على لقب بطولة أمم آسيا تحت 23 سنة بالدوحة، والذي فاز به منتخب اليابان، بعد أن حوّل تأخره بهدفين إلى فوز مثير 3 - 2، في الوقت الذي اكتفى فيه منتخبا العراق وقطر بالتنافس على بطاقة المركز الثالث التي منحت «أسود الرافدين» تأشيرة الوصول إلى «ريو دي جانيرو».

وقبل ذلك، كان منتخب إيران الضلع الوحيد من غرب آسيا في مربع آسيا في نهائيات كأس العالم بالبرازيل عام 2014، بينما تأهلت منتخبات كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا ليكملوا أضلاع ذلك المربع. ولا يختلف الحال كثيراَ في دوري أبطال آسيا، فالقاعدة أن البطل من شرق آسيا، واستثناء الاستثناء أن يكون البطل من غرب القارة.

وشخصياً، أرى أن الحال سيبقى على ما هو عليه، طالما أن كرة الشرق تطبق الاحتراف الحقيقي بما فيه تصدير نجومها إلى الخارج، وطالما نحن نعيش الاحتراف الوهمي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، فهناك يؤمنون بقاعدة أن اللاعب يأخذ قدر ما يعطي، بينما نطبق في غرب القارة قاعدة أن اللاعب يأخذ قدر ما يأخذ!. ويبقى السؤال إلى متى يلعبون في الشرق دور البطولة، بينما يكتفي الغرب بدور الكومبارس؟.

الله وحده أعلم.

■ ■ ■

ضربت «اليد» المصرية عصافير عدة بحجر واحد في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة، فازت باللقب وتأهلت إلى «أولمبياد ريو»، كما تأهلت إلى مونديال فرنسا 2017، واستعادت هيبتها بعد المرحلة الانتقالية التي عاشتها في السنوات الأخيرة، والأهم من كل ذلك أن مصر أكدت من خلال البطولة أنها بلد الأمن والأمان.

■ ■ ■

قدمت جماهير «اليد» الحاشدة درساً لجماهير «القدم» المصرية في التشجيع المثالي الخالي من الشوائب.

ولعل قومي يفقهون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا