• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م
  04:05     وفاة وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس في فرنسا     
2017-06-26
مونديال الأشباح!
2017-06-19
انسوا المركز الثالث!
2017-06-12
النقاط التسع
2017-06-05
«الملك» هو «الملك»
2017-05-29
وجبة آسيوية على السحور
2017-05-22
«أصحاب السعادة» أبطال بالثلاثة
2017-05-15
باوزا ما بين ميسي وعموري!
مقالات أخرى للكاتب

آه يا جامايكا!

تاريخ النشر: الإثنين 22 أغسطس 2016

وداعاً «ريو 2016».. وأهلاً «طوكيو 2020»، حيث عاش العالم 21 يوماً من الإثارة والتشويق والتحدي، ونجحت البرازيل بامتياز في تقديم أولمبياد للتاريخ، بأرقامه القياسية التي تحدث للمرة الأولى.

وما بين إنجاز جامايكا التي لا يزيد عدد سكانها على 3 ملايين نسمة، من خلال الأسطورة يوسين بولت الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه، بفوزه بالميداليات الذهبيات الثلاث في سباق 100 متر و200 متر و4 في 100 متر للأولمبياد الثالث على التوالي، ليؤكد مجدداً أنه أسرع رجل على سطح الكرة الأرضية، في حين فازت مواطنته إيلين طومسون بذهبية سباق 100متر لتصبح هي الأخرى أسرع امرأة في العالم.

وما بين إنجاز «الحوت الأميركي» مايكل فيليبس صاحب الـ23 ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاته الأولمبية «من أولمبياد سيدني 2000 وحتى أولمبياد ريو 2016»، وهو إنجاز من الصعب أن يتكرر.

وما بين الذهبية التاريخية للبرازيل في كرة القدم بفوزها على ألمانيا بركلات الترجيح أنصفت النجم نيمار الذي ضحى بـ«كوبا أميركا»، من أجل تلك اللحظة التي لم يسبق لبلاد السامبا أن عاشتها مع أي جيل من أجيالها.

وما بين الميدالية الأولى التي يكسبها الأردن في تاريخ مشاركاتها الأولمبية، التي جاءت بلون الذهب عن طريق أحمد أبو بوش في رياضة التايكوندو، بينما دخل الجودو الإماراتي تاريخ الألعاب الأولمبية بفوز سيرجيو توما بالميدالية البرونزية.

وما بين فوز الكويتي فهيد الديحاني بذهبية الرماية، وفوز مواطنه عبدالله الرشيدي بالميدالية البرونزية، وهو الإنجاز الذي لم يحسب للكويت أو للعرب، حيث شارك البطلان تحت العلم الأولمبي بسبب العقوبات المفروضة على الرياضة الكويتية.

بين كل تلك المشاهد الاستثنائية لن يبرح أولمبياد ريو الذاكرة لسنوات طويلة، أملاً في أن يكون القادم أفضل للرياضة العربية التي لا تزال تعيش في وادٍ، بينما الآخرون في وادٍ آخر!.

××××

يُستأنف غداً الحوار الكروي الساخن في دوري أبطال آسيا بلقاء العين مع لوكوموتيف طشقند باستاد هزاع بن زايد، في مباراة تعلق عليها الجماهير الإماراتية آمالاً عريضة، من أجل تحقيق نتيجة تسهل مهمة «الزعيم» في لقاء الإياب، بينما يشد النصر الرحال إلى الدوحة للقاء فريق الجيش في مواجهة لا تعترف بأي تكهنات قياساً بقوة فريق الجيش وبنجاحات «العميد» النصراوي في البطولة حتى الآن.

Essam.salem@alittihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا