• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
2017-10-23
عن زاكيروني لا تسألوني!
2017-10-16
حدوته مصرية
2017-10-09
نعم نستطيع
مقالات أخرى للكاتب

الضلع الثالث

تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

تمنينا أن تكتمل أضلاع المثلث الإماراتي في دور الـ 16 الآسيوي، ولكن جاءت الرياح الأهلاوية بما لا تشتهي السفن، بتأهل العين والجزيرة فقط للدور الثاني، وشاءت الظروف وخسارة الجزيرة من الشباب أن تضع «الزعيم» العيناوي و«الفورمولا» الجزراوية وجهاً لوجه، مما يعني أن فريقا ً إماراتياً واحداً سوف يوجد بين الثمانية الكبار، في حين أن الجزيرة لو فاز على الشباب أو على أقل تقدير تعادل معه، لتجنبنا المواجهة «العيناوية الجزراوية» في تلك المرحلة، ولاحتفظت الكرة الإماراتية بفرص تأهل الفريقين لربع النهائي.

ولأن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، فإن مواجهة العين والجزيرة يجب أن تتحول إلى كرنفال للكرة الإماراتية، نهنئ بعده الفائز بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، ونتمنى له أن يصل إلى أبعد نقطة بالبطولة، لأنه في تلك الحالة سوف يصبح سفير الكرة الإماراتية المعتمد لدى البطولة الآسيوية .

وشخصياً أرى أن المشاركة الإماراتية خسرت الضلع الثالث يوم أن تعادل الأهلي مع الهلال السعودي الذي خاض مباراته باستاد راشداً منقوصاً من نخبة من أبرز لاعبيه، على رأسهم ياسر القحطاني وناصر الشمراني، ومع ذلك فشل الأهلي في استثمار تلك الفرصة، وخسر نقطتين غاليتين، فوجد نفسه في مأزق حقيقي عندما واجه السد بالدوحة، وخسر لأول وآخر مرة بالبطولة فودعها، وتحول بين يوم وليلة من الأول إلى الأخير، بينما تحوّل السد من الأخير إلى الثاني ليرافق الهلال السعودي إلى دور الـ 16، ولتضيع من الأهلي فرصة تاريخية للمنافسة على اللقب الآسيوي في أنجح المواسم الأهلاوية على الصعيد المحلي.

والغريب والعجيب في المشاركة الأهلاوية أن الفريق لم يكسب سوى مباراة واحدة، ولم يخسر سوى مباراة واحدة، وتعادل في أربع مباريات، والأغرب أن الفريق لم يكسب في مرحلة الإياب سوى نقطتين فقط من تسع، وأنه لم يكسب مباراة واحدة بملعبه، وأن فوزه الوحيد تحقق خارج ملعبه، على حساب فريق سبهان أصفهان!.

أما الفريق العيناوي فقد وجد ضالته في فريق لخويا بطل الدوري القطري والذي هزمه العين ذهاباً 2- 1 وإياباً بخماسية نظيفة في الدوحة، مما سهّل كثيراً من مهمة صدارة المجموعة، أما الجزيرة فقد استفاد من مبارياته خارج ملعبه أكثر من استثماره مبارياته بأبوظبي، بدليل أنه خسر بملعبه من الاستقلال ومن الشباب السعودي، بينما فاز خارج ملعبه على الشباب، وعلى الريان وتعادل مع الاستقلال!.

وليكن شعار «قادمون يا آسيا» حاضراً وبقوة فيما تبقى من مشوار الكرة الإماراتية، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم.

أثبتت مباراتا الذهاب لنصف النهائي الأوروبي مجدداً قيمة التنظيم الدفاعي، حيث نجح فريق تشيلسي في العودة من مدريد إلى قواعده سالماً بتعادله السلبي مع أتلتيكو مدريد، مما ينعش آمال «البلوز» في مباراة الإياب، كما نجح ريال مدريد بالدفاع القوي، من الاحتفاظ بالهدف الغالي الذي سجله بنزيمة بعد 18 دقيقية من بداية المباراة.

وقديماً وحديثاً قالوا إن الهجوم القوي يجب أن ينطلق من قاعدة دفاعية قوية.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا