• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م
2017-03-27
حرب الأيام الستة !
2017-03-13
مسألة وقت!
2017-03-06
واحد من أربعة!
2017-02-27
درس من 2016
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
مقالات أخرى للكاتب

سفّاح البطولات

تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

قد تسألني ولماذا لم يكن عنوان مقالك صائد البطولات، طالما أنك تتحدث عن الإنجازات الأهلاوية التي بلغت ثلاثة ألقاب، حتى إشعار آخر.

ولا أسهل من تفسير ذلك بأن العنوان يشير إلى النجاح الأهلاوي الملموس، أما لقب «صائد البطولات» فهو محجوز للروماني كوزمين أولاريو الذي حصد حتى الآن خمس بطولات «اثنتان مع العين وثلاث مع الأهلي» في موسمين متتاليين، وهو ما لم يحققه مدرب آخر في تاريخ الكرة الإماراتية.

والحديث عن «سفاح البطولات» يدفعنا إلى الإشارة إلى شخصية البطل الأهلاوي.

ولا أدل على ذلك من أسلوب تعامل الفريق مع آخر مباراتين حاسمتين في المسابقات المحلية «دوري الخليج العربي وكأس الخليج العربي».

في لقاء الوصل الذي أهدى الأهلي اللقب السادس للدوري، تأخر الأهلي بهدف، ومع ذلك رفع شعار «لا تراجع ولا استسلام» ونجح، بالعزيمة القوية وبثقافة الانتصار، من تحويل الخسارة إلى فوز مثير توّج «الفرسان» باللقب السادس، قبل نهاية المسابقة بثلاث جولات كاملة.

وفي لقاء الجزيرة في نهائي كأس الخليج العربي، تكرر المشهد، الأهلي يتأخر، ثم ينتفض في الشوط الثاني ويقلب الطاولة بهدفين، ولا أروع، ليضيف النجمة الأهلاوية الثالثة هذا الموسم، في انتظار النجمة الرابعة وربما الخامسة، ولم لا فطالما أننا نعيش موسماً أهلاوياً استثنائياً، فمن حق جماهير النادي وإدارته ولاعبيه أن يرددوا المقولة الشهيرة «لسّه الأماني ممكنة».

وبرغم النجاحات الأهلاوية المشهودة لـ «قمر 14»، إلا أن الامتحان الآسيوي يبقى هو التحدي الأكبر لـ «كتيبة فزّاع» التي تدرك جيداً أن النجاح في البطولة الآسيوية له مذاق خاص، لأن الأهلي في البطولة الحالية لا يمثل نفسه، بل يمثل هو والعين والجزيرة، طموحات الكرة الإماراتية المتعطشة لمعانقة اللقب الآسيوي، بعد أكثر من عشر سنوات من الانتظار.

يعز عليّ كثيراً أن أربط بين ما حدث لبرشلونة مؤخراً وما بين مقولة «عزيز قوم ذل»، بعد خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد وخسارته من الريال في نهائي كأس الملك، وبينهما الخسارة المؤلمة من غرناطة التي وضعت البارسا على مشارف ضياع لقب بطولة الدوري الذي يتنافس عليه ناديا العاصمة اللذان تأهلا معاً إلى نصف النهائي الأوروبي ليمنحا مدريد لقب

«العاصمة المحظوظة»، بينما بات تاتا مدرب برشلونة على أبواب مغادرة النادي الكتالوني.

وتاتا.. تاتا خسر برشلونة بطولة واثنتين وربما ثلاثا!

أصبح أحمد المحمدي مدافع منتخب مصر أول لاعب مصري يصعد مع فريقه إلى نهائي كأس إنجلترا، ومع ذلك ينحاز المصريون للاعبهم محمد صلاح حتى لو كان حصاد مشاركته مع تشيلسي أمام سندلاند مجرد «كوبري» بين أقدام لاعب سندرلاند.

فعلاً الدنيا حظوظ !

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا