• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

بفعل فاعل!

تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

من يتحمل مسؤولية خروج الأولمبي الإماراتي من دور الثمانية لتصفيات الأولمبياد، وعدم نجاحه في تكرار إنجاز 2012، عندما تأهل لأولمبياد لندن قبل أربع سنوات؟

سؤال فرض نفسه بعد خسارة الفريق أمام شقيقه العراقي بثلاثة أهداف لهدف في الشوطين الإضافيين.

وقبل أن نعدد أسباب الخروج المبكر الذي جاء بـ «فعل فاعل»، لابد من الإشادة بكل عناصر الفريق، وبجهازهم الفني بقيادة الدكتور عبد الله مسفر، حيث بذلوا أقصى جهدهم من أجل تشريف كرة بلادهم، لكن تلك الجهود اصطدمت بالعديد من المعوقات.

أولاً: الإعداد الضعيف الذي لا يتوازى بأي حال مع أهمية التصفيات، مما انعكس سلبياً على الحالة البدنية للاعبين، وهو ما يفسر كم الإصابات التي تعرض لها نصف لاعبي الفريق، فاضطر لمواجهة العراق في مباراة حاسمة بنصف تشكيلته الأساسية.

ثانياً: الهدف الصحيح الذي لم يحتسبه الحكم الأسترالي في الدقيقة 18 من الشوط الأول عندما تجاوزت الكرة، بكامل محيطها خط المرمى، وشهد الجميع بصحة الهدف الإماراتي، باستثناء الحكم ومساعده، ليكرر الحكم الأسترالي خطأ حكم مباراة الأردن مع كوريا الجنوبية، عندما ظلم «النشامى» بعدم احتساب هدف شرعي له بداعي التسلل.

ثالثاً: الأخطاء الدفاعية الفادحة التي كانت وراء تسجيل منتخب العراق ثلاثة أهداف في مرمى الأولمبي الإماراتي، ولا خلاف على أن الخطأ الذي نتج عنه تسجيل منتخب العراق هدف التعادل، بعد دقيقتين فقط من الهدف الإماراتي، كان بمثابة نقطة تحول مهمة في أحداث المباراة.

ورغم تبخر حلم الأولمبياد، إلا أن ما قدمه الفريق في التصفيات، من شأنه أن يهدي مهدي علي مدرب المنتخب الأول عدداً من اللاعبين المتميزين لتعزيز مسيرة «الأبيض» في المرحلة المقبلة.

××××

بتأهل منتخبي قطر والعراق إلى المربع الذهبي لتصفيات الأولمبياد ضمنت الكرة العربية مقعداً، على الأقل، في أولمبياد ريو، حتى لو خسرت قطر أمام كوريا الجنوبية، وخسرت العراق أمام اليابان، حيث يتواجه الفريقان العربيان في تلك الحالة في مباراة المركز الثالث التي تؤهل الفائز بها إلى الأولمبياد.

××××

الأخطاء التحكيمية في التصفيات الحالية كانت من أسوأ ظواهر البطولة، خاصة عندما تكون تلك الأخطاء في مرحلة حاسمة، ولابد من وقفة حازمة من الاتحاد الآسيوي لتصحيح مسار هذا القطاع الحيوي من اللعبة.

وقد أعذر من أنذر!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا