• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

كتيبة فزّاع إمتاع وإقناع

تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

الأهلي: خط أحمر.

الأهلي: إشارة حمراء.

الأهلي: كارت أحمر في وجه المنافسين.

الأهلي: إمتاع يغرد خارج السرب

الأهلي: إقناع وبطولة بكل جدارة واستحقاق، فاز في أول سبع مباريات، وفاز في آخر ثماني مباريات، والمحصلة لقب سادس قبل ثلاث جولات كاملة من خط النهاية، وبفارق 15 نقطة عن أقرب منافسيه، وبفارق21 نقطة عن الفريق العيناوي حامل لقب بطولة 2013.

الأهلي: ختام رائع لموسم 2013 بالفوز بلقب بطولة الكأس، وبداية رائعة لموسم 2014 بالفوز ببطولة السوبر، والفوز بلقب الدوري بمسماه الجديد «دوري الخليج العربي»، والتأهل إلى نهائي كأس الخليج العربي، وإلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة وتصدر مجموعته في دوري أبطال آسيا.

الأهلي: الفريق الوحيد الذي هزم كل منافسيه، والوحيد الذي خسر مباراة واحدة داخل الملعب ومباراة واحدة بقرار إداري، والفريق الذي نال لقب الأقوى هجوماً.

الأهلي: الفريق الذي منح الروماني كوزمين أولاريو لقباً غير مسبوق وهو لقب «السوبر كوتش»، باعتباره المدرب الوحيد في تاريخ الدوري الذي نال ثلاثة ألقاب متتالية مع فريقين مختلفين.

الأهلي: الفريق الوحيد المرشح للفوز بثنائية، وربما بثلاثية، وربما برباعية لو جاءت الرياح بما يشتهي الأهلاوية في دوري أبطال آسيا.

الأهلي: منظومة متكاملة جمعت كل عناصر النجاح بقيادة «فزّاع»، وبمتابعة عبد الله النابوده، وبجهاز فني على أعلى مستوى، وبجمهور عاشق للقميص الأحمر، وبانتدابات ناجحة في مقدمتها سياو ووليد عباس وبتألق ملفت للاعبين الأجانب على رأسهم «الجرّافة» جرافيتي، مع تميز واضح للاعبين المواطنين في كل الخطوط، بما فيها حراسة المرمى التي لم تدفع فاتورة غياب ماجد ناصر، مع إشادة كاملة باللاعب ماجد حسن، نجم خط الوسط وأحد أهم اكتشافات موسم 2014.

الأهلي: ليس كذبة أبريل، بل هو الحقيقة الأبرز في دوري هذا الموسم.

الأهلي: نجم الموسم و«قمر 14» بلا منازع.

واللهم لا حسد.

بالخمسة غادر الشعب، وبالخمسة اقترب دبي جداً من صالة المغادرين!.

صدقت توقعاتنا وتأهل فريق تشيلسي إلى نصف النهائي الأوروبي على حساب باريس سان جيرمان، رغم تقدم الفريق الباريسي في مباراة الذهاب بثلاثة أهداف لهدف، وبات على «البلوز» أن يواجه أتليتكو مدريد قاهر البارسا، في المربع الذهبي، بينما وجد الريال نفسه وجهاً لوجه أمام البايرن حامل اللقب، ومدربه جوارديولا في موقعة حامية الوطيس لا أحد يستطيع أن يتكهن بنتيجتها.

وعلى جماهير البارسا أن تركز في مباراة فريقها بعد غدٍ أمام الريال في نهائي كأس ملك إسبانيا، ودراسة أسباب خيبة الأمل أمام غرناطة بالدوري، بدلاً من الشماتة في فريق الريال لمواجهته البايرن في نصف النهائي الأوروبي!.

وقديماً وحديثاً قالوا: «من راقب الناس مات هماً»!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

افتقدناك يا استاذ

استاذنا عصام سالم لك التحية والتقدير 00 لقد افتقدناك كثيرا على صفحات الاتحاد الرياضى الذى كنت ربان سفينته اتمنى لك التوفيق اين ما كنت لكن لا تنسانا من كتاباتك الشيقة وبالتوفيق ان شاء الله

ابوالجعلى/السودان | 2014-04-14

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا