• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

المحظوظ والمنحوس!

تاريخ النشر: الإثنين 18 يوليو 2016

آخر ما كنت أظنه وبعض الظن إثم أن يأتي اليوم الذي نطلق فيه لقب اللاعب المنحوس على النجم الرائع ليونيل ميسي الذي خانه التوفيق في الفوز مع منتخب بلاده الأرجنتين ببطولة، على الرغم من وصوله إلى المباراة النهائية ثلاث مرات في آخر سنتين، مرتين في كوبا أميركا ومرة في كأس العالم، وكأن المركز الثاني بات يطارد النجم الحاصل على لقب أفضل لاعب في العالم خمس مرات، كلما تعلق الأمر بقيادته منتخب «التانجو».

ولم يكن ضياع حلم الفوز بالذهب مع منتخب الأرجنتين، هو كل ما أصاب ميسي في الآونة الأخيرة، بل تحولت أخباره من صدر صفحات الرياضة على مستوى العالم إلى صفحات الحوادث، لمتابعة آخر تطورات أزمته مع الضرائب، تأكيداً لمقولة إن المصائب لا تأتي فرادى!.

ولأن المقارنة ما بين ميسي وكريستيانو رونالدو لا تتوقف، فإن حصاد النجمين في بطولتي كوبا أميركا واليورو كان مثار اهتمام المراقبين والخبراء والجماهير في آن واحد، وكان من الطبيعي أن يتوقف الجميع عند إخفاق ميسي الذي كان وراء تصريحه باعتزال اللعب الدولي، بينما راح الجميع يتغنى بإنجاز كريستيانو رونالدو غير المسبوق، بفوزه مع المنتخب البرتغالي باللقب الأوروبي للمرة الأولى، بعد أيام قليلة من قيادته فريق ريال مدريد للفوز باللقب الأوروبي، ليجمع المجد من طرفيه، باعتلاء عرش الكرة الأوروبية على صعيد المنتخبات والأندية في موسم واحد.

ومما يعزز من قيمة إنجاز رونالدو مع منتخب بلاده، أن الفريق لم يكسب مباراة واحدة في دور المجموعات، والأكثر من ذلك أنه تأهل للدور التالي ضمن أفضل الثوالث، ليكسب كل مبارياته بعد ذلك، إلى أن التهم «الديوك» في النهائي، ليعوض بذلك معاناة تواصلت عبر 12 عاماً، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بلقب البطولة التي استضافها على ملعبه وبين جماهيره عام 2004، لكنه خسر أمام اليونان في النهائي.

وبات لسان حال كريستيانو رونالدو يقول «أخويا لايص وأنا هايص»!.

■ ■ ■

دخل الدوري المصري التاريخ هذا الموسم، ولكن من الباب الخلفي إذ احتفظت خمسة أندية فقط بمدربيها طوال الموسم، بينما استهلك 13 نادياً 52 مدرباً، بمعدل 4 مدربين لكل فريق، وهو ما لم يحدث في أي دوري آخر على مستوى العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا