• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية        12:01     مسؤول أميركي يتوقع تراجع إدارة ترامب عن قواعد بيئية أقرها أوباما     
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
2017-01-23
عرب أفريقيا ما بين اليأس والرجاء!
2017-01-16
«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء
2017-01-09
زلزال ربع النهائي!
مقالات أخرى للكاتب

ذات ليلة!

تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

عندما يلتقي الأخضر السعودي مع التنين الصيني اليوم فإن كل آسيا تستعيد ذكريات نهائي بطولة سنغافورة الذي أقيم يوم الأحد 12 ديسمبر 1984، حيث تواجه الفريقان تحت الأمطار الغزيرة «كالتي تشهدها القاهرة حالياً»، ونجح المنتخب السعودي في التعامل مع تلك الأجواء المناخية المعاكسة، وسجل شايع النفيسة الهدف الأول بعد 12 دقيقة فقط.

ومع بداية الشوط الثاني أحرز ماجد عبد الله واحداً من أجمل أهداف البطولة، إذ استقبل الكرة من منتصف الملعب، وانطلق بها متجاوزا كل من قابله من الفريق الصيني إلى أن انفرد بالمرمى، وسجل الهدف الثاني الذي كان أشبه برصاصة الرحمة لطموحات الفريق الصيني، وخرجت الصحف في اليوم التالي بعنوان عريض يقول «الأخضر يتجاوز سور الصين العظيم ويعتلي عرش آسيا للمرة الأولى في تاريخه.

ويبقى السؤال: هل لا يزال الأخضر على نفس مستواه قبل 30 عاماً، أم أن الزمن غير الزمن والأخضر غير الأخضر الذي يعاني حالياً من عدم الاستقرار حتى أنه المنتخب الوحيد في العالم الذي تعاقد مع مدربين اثنين في آن واحد، أحدهما مؤقت والآخر لما بعد البطولة.

××××

فوجئت بإعلان الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا، ترشحه لمنافسة السويسري جوزيف بلاتر على رئاسة «الفيفا»، فمنافسة بلاتر أشبه بعملية انتحارية، قياساً بما حدث للسويدي لينارت يوهانسون في انتخابات 1998 ومع عيسى حياتو في انتخابات 2002، وما جرى لمحمد بن همام في الانتخابات الأخيرة التي انتهت باعتزال بن همام للعمل الرياضي.

ونتمنى أن يعيد سمو الأمير النظر في قراره لأن كل الطرق تؤدي إلى نجاح بلاتر في الاستمرار رئيساً للفيفا لولاية خامسة، بعدما نال دعم وتأييد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في اجتماعات ريو الأخيرة التي عقدت قبل انطلاق مباريات كأس العالم، الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي «47 عضواً»، والتي ينتمي إليها سمو الأمير بادرت بإعلان تأييدها لبلاتر.

إذاً الأمر محسوم وعلى سمو الأمير أن يفكر ويفكر قبل الاستمرار في تلك المغامرة، لأن الدخول في منافسة مع بلاتر أقرب للدخول في عش الدبابير!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا