• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

«الزمهلاوية» ورياح التغيير!

تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

انتصرت انتخابات الأهلي والزمالك لإرادة التغيير التي باتت سمة رئيسية في الشارع المصري، وتمردت على كل دعاوى الانحياز للماضي.

ويحسب للانتخابات الأخيرة أنها منحت المصريين أملاً في أن تمر الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة على خير، حيث إنها لم تشهد خروجاً عن النص، والأكثر من ذلك أن المهزوم بادر بتهنئة الفائز، وهي ثقافة مصرية جديدة، نتمنى أن تعم في الانتخابات التي يتأهب المصريون لخوضها في المرحلة المقبلة.

وجاءت انتخابات القطبين الكبيرين، بالمستشار مرتضى منصور خلفاً لممدوح عباس رئيس الزمالك السابق، وبالمهندس محمود طاهر خلفاً لحسن حمدي رئيس الأهلي السابق الذي أعلن اعتزاله العمل الرياضي، وهي المرة الأولى في العقود الأربعة الأخيرة التي يتولى فيها رئاسة الأهلي شخصية عامة ليست كروية.

ويمكن القول إن الانتخابات الأهلاوية شهدت المفاجأة الأبرز، ليس بنجاح المهندس محمود طاهر فحسب، بل بحصول طاهر على عدد من الأصوات يقارب ثلاثة أضعاف ما حصل عليه منافسه المهندس إبراهيم المعلم، رغم الدعم الهائل الذي حصل عليه المعلم، بشكل واضح وصريح من حسن حمدي ومحمود الخطيب وأحمد شوبير.

كما أن الانتخابات شهدت فوزاً ساحقاً لمحمود طاهر بلغ 11 - صفر بعد نجاح قائمته بالكامل، كما أنها أثبتت أن العامري فاروق عضو مجلس الإدارة السابق يجيد اللعب مع حسن حمدي، وفي الانتخابات الماضية كان العامري هو عضو مجلس الإدارة الوحيد من خارج قائمة حسن حمدي، وفي انتخابات 2014 ناصر العامري فاروق قائمة محمود طاهر في مواجهة قائمة المعلم التي دعمها مجلس حسن حمدي، وفاز العامري مجدداً على حمدي في مشهد لا يمكن أن تنساه الجمعية العمومية لـ «القلعة الحمراء»، وكأن العامري فاروق أراد أن يرد بطريقته الخاصة، على عدم دعوته لحضور احتفالية النادي الأهلي بفوزه بلقب الأكثر تتويجاً على مستوى العالم فيما يتعلق بالإنجازات القارية، رغم أنه كان عضواً بمجلس الإدارة قبل اختياره وزيراً للرياضة.

من المفارقات الغريبة أن أهلي بني غازي فاز على آخر مجلس إدارة للأهلي المصري، كما فاز على أحدث مجلس إدارة للنادي فخسر الأهلي فرصة الدفاع عن لقبه وودع البطولة الإفريقية من دور الـ 16.

لأننا نعيش سنة التغيير، فاز النصر السعودي بلقب الدوري السعودي الذي غاب عن فارس نجد منذ عام 1995، كما فاز هذا الموسم بلقب كأس ولي العهد، وبات الأهلي على مشارف لقب دوري الخليج العربي الذي احتكره الزعيم العيناوي آخر موسمين.

وبعد أن عرقل دبي فريق الشباب أضحى فوز «الفرسان» بلقب 2014 ليس سوى مسألة وقت.

ولو أكمل فريق ليفربول مسلسل التغيير هذا العام وفاز بلقب الدوري الإنجليزي فإن 2014 ستكون سنة استثنائية بكل المقاييس.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا