• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

«السامبا» تحتضر!

تاريخ النشر: الإثنين 20 يونيو 2016

لم يذهب روماريو أحد أساطير الكرة البرازيلية بعيداً، عندما أكد أن كرة بلاده تحتضر، وذلك بعد الخسارة أمام البيرو، والخروج من الدور الأول لبطولة كوبا أميركا.

ولم يكن السقوط من الطابق الأول إلا امتداداً لتراجع «السامبا» التي فقدت هيبتها وقدرتها على الإبهار، خاصة بعد خسارتها المهينة بالسبعة أمام ألمانيا في المربع الذهبي لـ «مونديال 2014»، قبل أن تسقط بالثلاثة أمام هولندا لتقبع في المركز الرابع، وليدفع سكولاري المدير الفني للفريق الفاتورة كاملة، بعد أن تحول من بطل قومي في «مونديال 2002» إلى متهم بضياع حلم الفوز باللقب المونديالي للمرة السادسة.

وبعد أن تحول حلم الفوز بلقب المونديال إلى كابوس، أخفق الفريق أيضاً في بطولة «كوبا أميركا» في تشيلي، وغادر من دور الثمانية، بعد أن خسر من باراجواي.

ولعل تعثر منتخب البرازيل في التصفيات الحالية لـ «مونديال 2018»، حيث يحتل المركز السادس في تصفيات لا تعترف إلا بالأربعة الأوائل، إلا مؤشر جديد على أن منتخب «السامبا» يسحب من رصيده السابق، بعد أن خلت تشكيلته من النجوم الذين لديهم القدرة على صناعة الفارق، فمنذ متى كان منتخب البرازيل هو منتخب النجم الواحد، حتى أن غياب نيمار عن تشكيلة «كوبا أميركا» ألقى بظلاله على الفاعلية الهجومية للفريق، ولم يسجل الفريق هدفاً واحداً في مباراتين، بينما أمطر مرمى هايتي بالسبعة.

ودفع دونجا مدرب الفريق ثمن الخروج البرازيلي المبكر وفقد منصبه، بينما كان يمني النفس بقيادة المنتخب البرازيلي في أولمبياد ريو أيضاً!.

ويبقى السؤال الذي يشغل «بال» عشاق «السامبا»، متى يستعيد المنتخب البرازيلي رونقه وبريقه، وهو الذي تخصص في تصدير المتعة الكروية إلى كل أنحاء الكرة الأرضية، وهل ما يمر به الفريق حالياً يمكن اعتباره حالة عارضة أم أن المرض بات مستعصياً؟.

ولابد من بذل أقصى الجهد لاستعادة مكانة الكرة البرازيلية التي كانت حتى وقت قريب تحظى باحترام الجميع حتى لو خسرت، وأذكر أنه بعد خسارة البرازيل أمام إيطاليا في «مونديال 1982» أن وكالات الأنباء خرجت في اليوم التالي بعنوان كبير يقول «كأس العالم خسرت البرازيل»، وليس

«البرازيل خسرت كأس العالم»، تقديراً لذلك الجيل الذي أبهر الجميع، لكن خانه التوفيق فودع البطولة خاسراً بثلاثة أهداف لهدفين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا