• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م
2017-08-14
وماذا عن السوبر المصري؟
2017-08-07
باي باي يا عرب
2017-07-31
التجربة الوحداوية
2017-07-24
بداية لا تعرف «السعادة»!
2017-07-17
أمجاد يا عرب!
2017-07-10
قلبي معك يا زول!
2017-07-03
نجوم الحاضر والمستقبل
مقالات أخرى للكاتب

المعنى والمغزى

تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

جاءت الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا إماراتية بامتياز، بفوز العين على تراكتور سازي الإيراني بثلاثية، وفوز الأهلي على سبهان، وتعادل الجزيرة الإيجابي مع الاستقلال.

وتستمد تلك النتائج أهميتها من كونها أولاً تتحقق على حساب أندية إيرانية، وثانياً أن فوز الأهلي، وتعادل الجزيرة تحقق خارج الديار، وهي الثقافة التي أرسى قواعدها منتخب الإمارات في عهد مهدي علي، وثالثاً أن نتائج الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، عززت صدارة الفريق الجزراوي للمجموعة الأولى، كما أنها أعادت الفريق العيناوي إلى صدارة المجموعة الثالثة، مستفيداً من تعادل السد مع الهلال، أما فوز الأهلي على سبهان، فقد دفع به إلى المركز الثاني متساوياً مع السد الذي يتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن الفريق الأهلاوي الذي حقق فوزه الأول، وأصبح ضمن المرشحين بقوة للمرور إلى الدور الثاني، بشرط أن يستثمر مباريات الإياب في تعزيز رصيده وحتى تكون له كلمة مسموعة في البطولة.

رابعاً أن النتائج الإماراتية الإيجابية، كان من شأنها أن تضع الفرق الإيرانية الثلاثة في موقف لا تحسد عليه، وفريق الاستقلال، بتعادله على ملعبه مع الجزيرة، أصبح في المركز الأخير، وفريق تراكتور سازي، بخسارته أمام العين، تراجع إلى المركز الثالث بالمجموعة الثالثة، وفريق سبهان تحوّل إلى المركز الثالث بالمجموعة الرابعة إثر خسارته من الأهلي.

ولو سارت الرياح وفق ما تشتهي السفن الإماراتية، فإن كرة الإمارات من الممكن جداً أن تذهب بعيداً في «الشامبيونز ليج» الآسيوي.

بنهاية هذا الأسبوع تضع الحرب الانتخابية في كل من الأهلي والزمالك أوزارها، بعد أيام صاخبة عاشتها القلعتان الكبيرتان، فالصراع على أشده بين المستشار مرتضى منصور والدكتور كمال درويش والمهندس رؤوف جاسر على رئاسة «البيت الأبيض» الزملكاوي، وإن كنت أتوقع أن تذهب الرئاسة إلى المستشار مرتضى منصور، أما الموقف في النادي الأهلي فيكتنفه الغموض، حيث التنافس الساخن بين محمود طاهر وإبراهيم المعلم على خلافة حسن حمدي في رئاسة أشهر وأنجح نادٍ عربي وأفريقي، وبلغ الصراع حد أن انقسمت أسرة سليم التي ينتمي إليها الكابتن الراحل صالح سليم بين المرشحين على الرئاسة، وبعد أن أعلنت زوجة صالح سليم انحيازها لجبهة محمود طاهر، خرج طارق سليم ليعلن انحيازه لجبهة إبراهيم المعلم التي يؤيدها أيضاً حسن حمدي ومحمود الخطيب.

وتأتي الانتخابات في الوقت الذي لا يحقق فيه فريق الكرة النتائج المنشودة، حيث خسر 8 مرات في آخر ثلاثة أشهر، ولم يسجل سوى ثلاثة أهداف في 400 دقيقة.

فرحة المصريين العارمة بهدف محمد صلاح لاعب تشيلسي في مرمى أرسنال تُشعرك وكأن ذلك الهدف قاد منتخب مصر للوصول إلى المونديال!.

وبمناسبة الحديث عن ذلك الهدف يجب التوقف عند حقيقة الكارثة التي تعرض لها أرسنال، حيث إنها المرة الثانية هذا الموسم التي يخسر فيها الفريق بالستة بعد سداسية مانشستر سيتي، وبعد عامين من خسارته التاريخية أمام مانشستر يونايتد بالثمانية، وهو ما يؤكد فشل أرسن فينجر في مباراته رقم 1000 مع أرسنال في الدفاع عن اتهام مورينهو له بأنه مدرب مدمن هزائم.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا