• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

بطولة سيئة السمعة !

تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

برغم الشعبية الهائلة التي تحظى بها بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها الملاعب الفرنسية حالياً، والتي تفوق شعبية وجماهيرية بطولة «كوبا أميركا»، إلا أن ما يجري خارج الملاعب يمكن أن يصنفها ضمن البطولات سيئة السمعة.

وتحولت أجواء البطولة من صفحة الرياضة إلى صفحة الحوادث، فمن إضراب العمال وتعطل 17% من حركة الطيران إلى الاشتباكات الدامية بين جماهير إنجلترا وروسيا قبل ساعات من انطلاق مباراة الفريقين، إلى اعتداء جماهير أيرلندا الشمالية على السكان المحليين لمدينة نيس، ناهيك عن كابوس الإرهاب الهاجس الأكبر لدى الأمن الفرنسي.

ولعل تلك الأجواء الساخنة فيها التفسير المنطقي لحالة الفرحة العارمة بهدف ديمتري باييه في مرمى رومانيا قبل النهاية بدقيقتين، ليمنح الديوك ثلاث نقاط غالية وحدت الفرنسيين الذين انشغلوا بالاحتفال بالفوز الأول بعيداً عن المشاكل والإضرابات.

وستكون أزمات البطولة ومشاكلها الشغل الشاغل لوسائل الإعلام جنباً إلى جنب مع أخبار المباريات والنجوم والمدربين.

وكل ما نأمله ألا تنتقل عدوى الخروج عن النص من خارج الملاعب إلى المدرجات.

×××

لعلي أستبق الأحداث وأقول إن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في «يورو 2016»، ليس في مصلحة البطولة، فالزيادة تضر بالبطولة، بدليل أن بعض المباريات تنتقص من قيمة المستوى الفني ولا تضيف له، فهي بلا لون ولا طعم ولا رائحة، أو بمعنى آخر مباريات تكملة عدد لا أكثر ولا أقل.

×××

مباراة سويسرا وألبانيا ليس فيها ما يستحق الذكر سوى قصة الشقيقين شاكا اللذين تواجها خلال المباراة، أحدهما «جرانت» لعب لسويسرا والآخر «تاولانت» لعب لألبانيا، ونجح جرانت في الفوز على تاولانت ونال جائزة أحسن لاعب في المباراة، ونامت الأسرة قريرة العين!.

××××

إلى متى تستمر عقدة وقوع الإنجليز في فخ التعادل في مباريات الافتتاح بالبطولة الأوروبية؟.

سؤال له ما يبرره.

××××

في الوقت الذي تصالح فيه مارادونا مع بيليه بعد طول خصام، فتح مارادونا جبهة جديدة مع ليونيل ميسي أيقونة الكرة الأرجنتينية، عندما قال إن ميسي لاعب رائع لكنه لا يملك الكاريزما التي تمنحه الحق في قيادة «التانجو».

وكالعادة لم يرد ميسي واكتفي بتسجيل ثلاثية في مرمى بنما ولا أدري كيف سيكون موقف مارادونا إذا قاد ميسي منتخب بلاده إلى لقب «كوبا أميركا»؟.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا