• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
  04:51    إيفرتون يعلن في بيان إقالة مدربه الهولندي رونالد كومان        04:52     ايفرتون الإنكليزي يعلن إقالة مدربه رونالد كومان    
2017-10-23
عن زاكيروني لا تسألوني!
2017-10-16
حدوته مصرية
2017-10-09
نعم نستطيع
2017-10-02
من البطولة إلى «الكومبارس»!
2017-09-25
شخصية البطل
2017-09-18
القضية = صفر!
2017-09-11
هلالك عيناوي
مقالات أخرى للكاتب

اليورو الفرنسي والدولار الأميركي

تاريخ النشر: الإثنين 06 يونيو 2016

ما بين الدولار الأميركي، حيث مئوية كوبا أميركا التي تقام لأول مرة خارج أميركا الجنوبية، وبين اليورو الفرنسي، حيث البطولة رقم 15 لأمم أوروبا بمشاركة 24 منتخباً، يتابع العالم بطولتين قاريتين على أعلى مستوى، رافعاً شعار (اوعى تغمض عينيك)!.

وأهمية البطولتين تكمن في أنهما تضمان منتخبات احتكرت لقب كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930 وحتى الآن، وإنْ كان الأوروبيون يفاخرون بأنهم يحتكرون اللقب المونديالي في النسخ الثلاث الأخيرة، فالمنتخب الإيطالي هو بطل مونديال 2006، والمنتخب الإسباني حامل لقب مونديال 2010، بينما انتزع المنتخب الألماني لقب مونديال 2014، ناهيك عن أن 6 منتخبات أوروبية ضمن العشرة الأوائل في التصنيف العالمي.

وستكون جوائز بقيمة 300 مليون يورو في انتظار أضلاع المربع الذهبي، وأرشح منتخبات ألمانيا وإسبانيا وفرنسا للتأهل إلى نصف النهائي، ويمكن أن ينضم إليها منتخب إيطاليا، في غياب المنتخب الهولندي ومنتخب اليونان بطل نسخة 2004 ومنتخب الدانمارك بطل نسخة 1992 بعد أن شارك في النهائيات في آخر لحظة بديلاً عن منتخب يوغوسلافيا، ويومئذ قالت عنه وكالات الأنباء (دعوه إلى غسل الأطباق فتصدر المائدة)!.

××××

روي هودجسون مدرب منتخب إنجلترا والمدرب الأسبق لمنتخب الإمارات، هو الأعلى أجراً بين كل مدربي اليورو، إذ يتقاضى 5 ملايين يورو سنوياً، بينما يوردانيسكو مدرب رومانيا الذي سبق أن تولى تدريب فريق العين، فيتقاضى 120 ألف يورو فقط سنوياً!.

وسبحان موزع الأرزاق.

××××

أما بطولة كوبا أميركا فتمثل في تركيبتها حالة خاصة، إذ تضم 10 منتخبات من أميركا الجنوبية وستة من الكونكاكاف، وأعادت مباراة الافتتاح ما بين أميركا وكولومبيا ذكريات مؤلمة عندما تقابل الفريقان في مونديال أميركا 1994 وفازت أميركا بهدفين لهدف، وجاء هدف الفوز الأميركي بقدم مدافع كولومبيا إسكوبار الذي دفع الثمن غالياً، إذ اغتالته عصابات المراهنات التي خسرت الملايين بسبب تلك النتيجة.

وإذا كان النجم ميسي يسعى لمصالحة جماهير الكرة الأرجنتينية بتحقيق إنجاز طال انتظاره مع منتخب بلاده، فإن المنتخب البرازيلي يفتقد جهود نجومه نيمار وكاكا وديفيد لويس وتياجو سيلفا وأوسكار، ويعود غياب نيمار تحديداً إلى تفضيل الاتحاد البرازيلي توفير جهود نجم برشلونة لأولمبياد ريو، أملاً في أن يكرر نيمار تألقه عندما قاد منتخب السامبا للفوز ببطولة القارات قبل ثلاث سنوات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا