• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

درس من إيطاليا

تاريخ النشر: الإثنين 09 مارس 2015

في المؤتمر الصحفي الذي عقده نادي العين، وأعلن من خلاله تجديد التعاقد مع النجم الكبير عمر عبدالرحمن، لمدة ثلاث سنوات أخرى، حوّلت «عموري» إلى أغلى لاعب في تاريخ الكرة الإماراتية، قال «عموري» إنه من المستحيل أن يغادر القلعة العيناوية، وأنه عصا سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان التي لا يمكن أن تعصاه.

ولا خلاف على أن ذلك التصريح يجسد روح الولاء والانتماء لدى أبرز لاعب إماراتي في السنوات الأخيرة، كما أنه يعكس كل التقدير لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الداعم الأول للنجم «عموري» وأسرته الموهوبة.

وبرغم ذلك فإنني أثق كل الثقة في أن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، سيكون أول من يشجع «عموري»، على الاحتراف الخارجي، لو تلقى عرضاً يتناسب مع موهبته، بما يضيف للنجم «عموري» وللقلعة العيناوية وللمنتخب الوطني الذي يمثل أولوية مطلقة لدى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، فالاحتراف بات لغة العصر، ولابد من فتح الأبواب أمام نجومنا ليكونوا خير سفراء لبلادهم في الملاعب الأوروبية، ولا أدل على ذلك من الدرس القادم من بلاد الطليان، حيث يخوض المصري محمد صلاح تجربته الاحترافية الثالثة في ملاعب أوروبا، والتي بدأها من سويسرا لاعباً ضمن صفوف فريق بازل، حيث فاز بلقب أحسن لاعب في الدوري السويسري، فتلقى عرضاً مغرياً من تشيلسي الإنجليزي، لكن تركيبة الفريق لم تتوافق مع إمكانات محمد صلاح فأعاره تشيلسي إلى فيورنتينا الإيطالي فتفجرت الإمكانات الحقيقية لصلاح، ويكفي أنه سجل هدف الفوز في مرمى الإنتر في الدوري، قبل أن يحرز هدفي فيورنتينا في مرمى اليوفي أحسن فريق في إيطاليا حالياً، وذلك في ذهاب نصف نهائي الكأس الإيطالي، فبات معشوق جماهير فيورنتينا، والتي أضحت تتغنى باسمه بعد كل مباراة، وتعمد أحد المطاعم الإيطالية أن يطلق اسمه على أحد أنواع البيتزا، كما بادر النادي إلى طرح قمصان جديدة، وعليها صورة محمد صلاح، وتحتها عبارة «بنحبك يا صلاح»، فضلاً عن أن صلاح بات يتصدر الصحف الإيطالية الشهيرة بعد كل مباراة، وكأنها تريد أن تُخرج لسانها للبرتغالي جوزيه مورينيو الذي فرط في صلاح، ولو على سبيل الإعارة التي قد تتحول إلى إقامة كاملة في فيورنتينا، بعد أسرع قصة حب بين الفرعون الصغير والفيولا، وبين عموري وصلاح خيط رفيع اسمه الالتزام والموهبة.

     
 

عموري = سمعة

نفس الخطأ الذي ارتكبه إسماعيل مطر يرتكبه عموري ، عموري موهبة ستدفن إذا ما استمر في دوري الخليج العربي ، الاحتراف الخارجي لعموري ومبخوت يجب أن يكون تحت بند المصلحة الوطنية ، أما بخصوص فرق الراتب ، فيجب أن يكون هناك صندوق خاص برعاية الموهوبين يكمل فرق الراتب لهم.

بوعبدالله | 2015-03-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا