• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية    
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
2017-01-23
عرب أفريقيا ما بين اليأس والرجاء!
2017-01-16
«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء
2017-01-09
زلزال ربع النهائي!
مقالات أخرى للكاتب

خماسية وخماسية!

تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

من يصنع نجومية الآخر، اللاعب أم الفريق؟ سؤال فرض نفسه، بعد فوز ليونيل ميسي بلقب أحسن لاعب في العالم للمرة الخامسة في نفس عام فوز فريقه برشلونة بالخماسية التي لا يفوقها سوى إنجاز 2009، عندما فاز الفريق «الكتالوني» بالسداسية التاريخية على يد مدربه الشهير جوارديولا. وفي رأيي إن العلاقة تكاملية، ولابد للاعب، مهما تبلغ درجة كفاءته ومهارته، من أن يلعب ضمن منظومة قادرة على أن توفر له كل أسباب النجاح، فمن ينكر أن وجود ميسي

«المبدع» ضمن تشكيلة تضم إلى جانبه كلاً من أندريس إنييستا «الفنان» وتشافي هيرنانديز «الفيلسوف» أسهم بدور كبير في تألق ميسي، وفوزه بالكرة الذهبية خمس مرات، هو كل نصيب نادي برشلونة من هذه الجائزة، ومن ينكر أن تشكيل ميسي مع سواريز ونيمار ثلاثياً مدهشاً، ضمن فريق «البارسا»، كان أيضاً من عوامل ترجيح كفة ميسي على منافسيه في حفل الجائزة؟

وفي المقابل، لابد للفريق أن يضم لاعبين قادرين على صناعة الفارق، حتى يملك القدرة على حصد البطولات، محلياً وخارجياً. ولا شك أن برشلونة محظوظ بميسي، وميسي محظوظ ببرشلونة، ونحن محظوظون بالاثنين، حيث كرة المتعة والتشويق والشهية التي لا تشبع من البطولات والألقاب.. إنه عالم كروي من كوكب آخر!

■ ■ ■

ذات يوم رفض ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك، التعاقد مع محمد صلاح، النجم المتألق في ملاعب أوروبا، بحجة أنه يحتاج إلى عمل كبير حتى يستحق ارتداء قميص الزمالك، وبعدها تعاقد معه بازل السويسري من المقاولين العرب، ومن بازل انتقل إلى تشيلسي، ثم إلى فيورنتينا، قبل أن يستقر به الحال في فريق روما الإيطالي.

وذات يوم قال ميدو المدير الفني الحالي لفريق الزمالك: إن محمد النني ليس مبدعاً، وبعدئذٍ انتقل النني من المقاولين العرب إلى بازل السويسري، قبل أن يضمه أرسنال الإنجليزي.

ولو كان مسؤولو المقاولين العرب ينظرون تحت أقدامهم، ويغلقون الباب أمام نجومهم للاحتراف في الخارج، لما وجد المصريون أنفسهم يفاخرون بوجود اثنين من أبنائهم يصولون ويجولون في اثنين من أشهر الدوريات في العالم.

■ ■ ■

بعد تحالف الاتحادين الإفريقي والآسيوي في «اتفاق رواندا، ألم يحن الأوان لدخول انتخابات رئاسة «الفيفا» بمرشح عربي واحد؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا