• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

ما بين الرميثي والسركال

تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

بالتأكيد كنا نأمل، أن تتولى شخصية إماراتية رئاسة الاتحاد الآسيوي، بما لدولة الإمارات من مكانة وعلاقات متميزة، ولكن جاءت انتخابات 2013 بما لا تشتهي السفن، وعزاؤنا أن الفائز بتلك الرئاسة شخصية خليجية لها احترامها وتقديرها، وهو الشيخ سلمان بن إبراهيم الذي تولى المهمة لمدة سنتين، وفاز مؤخراً بالمنصب المرموق لمدة 4 سنوات أخرى بالتزكية.

وعندما يعلن يوسف السركال أنه آن الأوان، لأن يغادر المناصب الآسيوية التي شغلها لمدة 24 عاماً، ما بين منصب نائب الرئيس، وعضو المكتب التنفيذي، ورئيس لجنة الحكام الآسيوية، فإنه بذلك ينهي مسيرة حافلة كانت وراء اختياره ضمن لجنة التفتيش على ملاعب كأس العالم قبل 2006، وكلها مكاسب إماراتية من الصعب إنكارها أو التقليل من شأنها.

وعندما يتم ترشيح معالي محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، فإن ذلك الاختيار يجسد ثقة دولة الإمارات في قدرة الرميثي على النجاح، لاسيما أنه يحظى باحترام الساحة المحلية، وتقدير كبير على الصعيد الآسيوي، ناهيك عن علاقاته المتميزة التي كونها خلال رئاسته اتحاد كرة القدم في مرحلة، حقق خلالها نجاحات مشهودة، وتجسد ذلك في العديد من الجولات الانتخابية على الصعيد الآسيوي، فكان رهان الرميثي ناجحاً فيما يتعلق بتأييده مرشحاً دون غيره في الانتخابات التي جرت خلال قيادة الرميثي لكرة الإمارات.

ولا شك أن الرميثي يملك كل مقومات النجاح، والتي ترافقه منذ أن كان مسؤولاً في نادي العين، وحقق الفريق خلال تلك الفترة أهم إنجاز في تاريخ الأندية الآسيوية، عندما فاز بلقب دوري أبطال آسيا عام 2003، ونال في العام نفسه لقب أفضل نادٍ في آسيا، وبرغم ذلك، فإن التجارب السابقة علمتنا، ألا نركن إلى الشعور بالثقة الزائدة، فالانتخابات تبقى مرهونة بعدد الأصوات في الصناديق، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو الوعود الزائفة، لذا أجد أنه من الضرورة، بما كان تنقية الأجواء بين القيادات الكروية في دولة الإمارات، فالمصلحة العامة تستوجب توحيد كل الجهود، من أجل الفوز بمنصب في أهم لجنة بالاتحاد الآسيوي، وليكن شعار المرحلة المقبلة «السركال والرميثي أيد واحدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا