• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

نصف آسيا!

تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

احتل العرب نصف مقاعد نهائيات كأس أمم آسيا (أستراليا 2015 )، وذلك للمرة الأولى في تاريخ البطولة العريقة، ليطفو على السطح سؤال له ما يبرره: هل فوز العرب بكل ذلك العدد من المقاعد يعني أنهم مرشحون للمنافسة على اللقب القاري؟،

والسؤال من شأنه أن يكشف حقيقة أن المسألة ليست مسألة عدد، بل هي قضية إمكانات وقدرات وفوارق فنية كانت وراء تفوق كرة شرق القارة، منذ تراجع المنتخب السعودي الذي كان ذات يوم (ماركة مسجلة) في مسيرة البطولة.

وعندما يكسب العرب ثمانية مقاعد من 11 في التصفيات الأخيرة، وعندما تتأهل كل المنتخبات الخليجية باستثناء اليمن، وعندما تنهي خمسة منتخبات عربية مشوارها بالتصفيات دون هزيمة (الإمارات وسلطنة عمان والأردن والبحرين والسعودية)، فإن كل ذلك لا يعني أن الطريق سيكون مفروشاً بالورود أمام المنتخبات العربية في النهائيات، ولا أدل على ذلك مما حدث في البطولة الأخيرة (الدوحة 2011) عندما شاركت الكرة العربية بخمسة منتخبات، لم يستطع أحدها تجاوز حاجز دور الثمانية، واكتفوا بمتابعة (صراع الكبار) في نصف النهائي الذي انتهى بفوز اليابان بالمركز الأول وفوز أستراليا بالمركز الثاني وكوريا الجنوبية بالمركز الثالث.

لنكن واقعيين ونعترف بأن التصفيات تختلف شكلاً وموضوعاً عن النهائيات التي تضم أقوى منتخبات القارة ومن بينها الرباعي المونديالي (اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية وإيران) وهي منتخبات لها باع طويل وعلى الآخرين أن يكونوا على قدر التحدي.

انتهت أزمة انتخابات الأندية المصرية التي تقرر أن تقام في موعدها، وهو نفس ما طالب به وزير الرياضة السابق طاهر أبو زيد، وأثارت في حينها ضجة كبيرة وصداماً قوياً مع اللجنة الأولمبية الوطنية، وحل تلك المشكلة بهذه السهولة يعني بوضوح أن الهدف من (تأزيمها) كان إسقاط طاهر أبو زيد لا أكثر ولا أقل، مثلما حدث في قضية البث التليفزيوني لمباريات الدوري، فعندما تولى ذلك الملف المهندس خالد عبد العزيز بدلاً من طاهر أبو زيد، حدثت انفراجة سريعة، وتجاوب الأهلي مع مساعي خالد عبد العزيز، وبدا الأمر وكأنه رغبة في إحراج طاهر أبو زيد الذي اعتبرته إدارة الأهلي بمثابة الابن الضال الذي يستحق التأديب والتقويم.

برشلونه (البليد) سقط في بلد الوليد.!

وياشماتة ريال مدريد.!

كل التهنئة للزميل محمد البادع أحدث عضو بالمكتب التنفيذي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وما كان ذلك ليتحقق لولا الجهود الناجحة للجنة الإعلام الرياضي بدولة الإمارات بقيادة الزميل عبد الله إبراهيم عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي.

وما تحقق في عمّان ليس سوى مجرد بداية للزميل البادع الذي لا ينقصه الطموح ولا العلاقات الطيبة التي تؤهله لخدمة بلاده في هذا الموقع العربي الجديد.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا