• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

سنة الأهلي!

تاريخ النشر: الإثنين 09 مايو 2016

يبدو أن عام 2016 عقد العزم على أن يكون عاماً أهلاوياً بامتياز في ملاعبنا العربية، وليس أدل على ذلك من فوز أهلي دبي بلقب دوري الخليج العربي في الإمارات، بعد أن حرم الفريق العيناوي من ثلاثية متتالية، كانت أقرب إليه من حبل الوريد، لولا تعثره قبل خط النهاية، وخسارته عدة نقاط متتالية، كان أهمها وأغلاها على الإطلاق تلك النقاط التي خسرها أمام منافسه الوحيد، الفريق الأهلاوي.

وفي جدة، تواصلت الأفراح الأهلاوية بفوز «الراقي» أو ما يلقب بـ«قلعة الكؤوس» بلقب الدوري السعودي، بعد 32 عاماً على رصيف الانتظار، وذلك بعد تغلبه على الهلال بثلاثة أهداف لهدف، وبعدها بخمسة أيام فقط نجح الأهلي مجدداً في تعميق الجراح الهلالية، عندما فاز على «الزعيم» بثلاثة أهداف لهدفين، في نصف نهائي الكأس، ليودع الهلال المسابقة، بينما يتأهل الأهلي لملاقاة النصر في النهائي.

وفي القاهرة لا يزال الأهلي المرشح الأول لاستعادة لقب الدوري من منافسه التقليدي الزمالك، رغم خسارته الأخيرة أمام وادي دجلة، وأضحى الفارق بينه وبين الزمالك 8 نقاط.

××××

بات فريق ليستر سيتي حديث العالم، بعد أن قلب كل التوقعات وانتزع لقب الدوري الإنجليزي، من بين أنياب عمالقة الكرة الإنجليزية، وأثبت فريق ليستر الذي تأسس قبل 132 عاماً أن المال وحده لا يحصد البطولات، ولا يحقق المعجزات، وإلا لكان اللقب قد ذهب لمانشستر يونايتد، أو تشيلسي، أو أرسنال، أو مانشستر سيتي أو ليفربول.

ويكفي فريق ليستر شرفاً أنه الوحيد في المسابقة الذي كسب 23 مباراة، والوحيد أيضاً الذي لم يخسر سوى ثلاث مباريات، وتأهل عن جدارة لدوري أبطال أوروبا.

ونجح الإيطالي رانييري في تحويل مجموعة من اللاعبين المغمورين إلى نجوم المسابقة الأصعب على مستوى العالم، فضلاً عن فوز نجمنا العربي الجزائري بلقب أفضل لاعب، وهو ما يحدث للمرة الأولى في تاريخ مشاركات اللاعبين العرب والأفارقة في الدوري الإنجليزي.

وبقدر ما استحق محرز هذا اللقب، بقدر ما كان ذلك المشجع الجزائري محظوظاً، عندما غامر وراهن على فوز ليستر باللقب، ودفع في سبيل ذلك 200 جنيه استرليني، كان محرز قد أهداها له، فكسب مليون جنيه، وتحول بين يوم وليلة إلى مليونير بفضل ذلك الفريق الذي قلب الطاولة في وجه كبار الدوري الإنجليزي وبات نجم 2016 بلا منازع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا