• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م
2018-02-19
حيّا الله الإنجليز!
2018-02-12
في غياب «عموري»!
2018-02-06
«سُمعة» الثامن عشر
2018-01-29
المصالحة والمصارحة !
2018-01-22
(سوبر السعادة)
2018-01-15
وطن التسامح
2018-01-08
«الأبيض».. إلى أين؟
مقالات أخرى للكاتب

حرب فيتنام مرت بسلام!

تاريخ النشر: الإثنين 11 فبراير 2013

مخطئ من كان يعتقد أن «الأبيض» سيظهر أمام فيتنام بنفس الوجه الذي ظهر به في «خليجي 21»، عندما أبهر الجميع، واعتلى عرش الكرة الخليجية بكل الجدارة والاستحقاق، فالتصفيات الآسيوية انطلقت بعد أيام قليلة من العرس الخليجي وبينهما كانت الجولة الأولى للدور الثاني للدوري، مما أصاب اللاعبين بالإرهاق، ناهيك عن حالة عدم التركيز، نتيجة الأجواء الاحتفالية ومهرجانات التكريم التي أعقبت الإنجاز الخليجي.

والمهم أن «الأبيض» تجاوز حرب فيتنام بسلام في بداية مشواره صوب «أستراليا 2015»، والأهم أن المنتخب لا يزال عند العهد به، حيث الفوز خارج ملعبه، وعدم الاكتفاء بنقطة من خارج الديار، وهي ثقافة جديدة على كرة الإمارات، ولأن القاعدة الكروية تقول اخدم نفسك يخدمك الآخرون، لذا استثمر «أبيض التحدي» التعادل السلبي بين أوزبكستان وهونج كونج وتصدر المجموعة الخامسة، ولا بديل أمامه إلا أن يعزز تلك الأفضلية بالفوز على الأوزباك في الإمارات ليقطع نصف المشوار إلى سيدني.

اكتمل المربع الإماراتي في دوري أبطال آسيا، بفوز الشباب على سبا باتري الإيراني على أرضه وبين جماهيره وفوز النصر على لوكوموتيف الأوزبكي، لتنتزع الكرة الإماراتية حصتها كاملة، بانضمام الجوارح والعميد لكل من الزعيم العيناوي والفورمولا الجزراوي، لتبدأ الكرة الإماراتية مهمتها الآسيوية بقوة دفع رباعية، أملاً في تكرار إنجاز 2003 الذي لا يمكن أن يسقط من ذاكرة الكرة الإماراتية.

وثمة قاسم مشترك بين النتائج الإيجابية التي تحققت في الآونة الأخيرة، والتي تتمثل في روح الإصرار وعدم اليأس حتى اللحظة الأخيرة، ولا أدل على ذلك من فوز المنتخب على الأزرق الكويتي في نصف نهائي «خليجي 21» بهدف أحمد خليل في الدقيقة 89، وفي الدور التمهيدي الآسيوي أدرك الشباب التعادل مع سابا بهدف عصام ضاحي في الدقيقة 89 ليلجأ الفريقان لشوطين إضافيين قبل أن تنحاز ركلات الترجيح للجوارح وتمنحهم بطاقة التأهل، وفي لقاء النصر مع لوكوموتيف الأوزبكي أدرك ليو ليما هدف الفوز النصراوي في الدقيقة 89، وهي سمة جديدة تضاف إلى ميزة الفوز خارج الديار، والعودة للمباراة ، حتى لو كان الفريق متعادلاً أو خاسراً.

في دوري أبطال آسيا أوقعت القرعة الفريق العيناوي في مجموعة تضم الاستقلال الإيراني وبطل قطر «السد» وبطل السعودية «الاتحاد» وتجاوز العين تلك المرحلة بنجاح ليقابل داليان الصيني في نصف النهائي، وبعدها كان اللقاء مع تيرو ساسانا بطل تايلاند، حيث تابعت كل القارة لحظات التتويج العيناوية.

وبعد عشر سنوات يتكرر المشهد نفسه، حيث يلعب العين في مجموعة الاستقلال وبطل قطر وبطل السعودية.

وتفاءلوا بالخير تجدوه.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا