• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

قمر 14

تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

منذ أيام ودّوعنا عاماً واستقبلنا عاماً جديداً نتمناه أفضل من سابقه، ولأن عام 2014 من شأنه أن يتوج جهوداً بدأت في العام المنصرم، فإن من حقنا أن نفتش عن «قمر 14» في عدد من الدوريات العربية والأوروبية، فإذا أصبنا فلنا أجران، وإذا أخطأنا فلنا أجر الاجتهاد.

الإمارات «دوري الخليج العربي»: أرشح الأهلي الذي توج بطلاً للشتاء للقب «قمر 14».

السعودية: أرشح الهلال الذي أنهى موسم الشتاء متأخراً عن النصر بخمس نقاط كاملة، وبرغم ذلك فإنه يملك مقومات العودة إلى الصدارة مرة أخرى.

قطر: السد هو المرشح للاحتفاظ باللقب، بعد أن نجح في العودة من بعيد، وتصدر المسابقة على حساب الجيش الذي هيمن على مقدرات دوري النجوم لجولات عدة.

وإذا بحثنا عما نرشحه للقب «قمر 14» في أشهر الدوريات الأوروبية فمن حقنا أن نجتهد ونرشح الفرق التالية:

إسبانيا: برشلونه الذي يتأخر حالياً بثلاث نقاط عن أتلتيكو مدريد الذي لعب مباراة «زيادة» عن «البارسا» حتى أمس الأول، بينما يتأخر الريال عن الصدارة بثماني نقاط كاملة.

إيطاليا: اليوفي هو المرشح للاحتفاظ باللقب، مع مطاردة ساخنة من روما.

إنجلترا: مانشستر سيتي مرشح وبقوة لاستعادة اللقب، رغم صدارة أرسنال للمسابقة حالياً، ومزاحمة تشيلسي.

ألمانيا: البايرن نجم نجوم 2013 مرشح وبقوة لأن يكون «قمر 14» في «البوندسليجا»، ويكفي أنه الفريق الوحيد الذي لم يخسر في 16 مباراة حتى الآن.

ويبقى السؤال هل تصدق تلك التوقعات أم أن للساحرة المستديرة رأي آخر؟

****

فاجأنا جوزيف بلاتر رئيس «الفيفا» مؤخراً باقتراح غريب وعجيب، والذي يقضي بأن يحتسب الحكم ركلة جزاء على المهاجم الذي يتحايل بالسقوط داخل منطقة جزاء الخصم بغية الحصول على ركلة جزاء، وسبب اعتراضي على ذلك الاقتراح هو أن المسألة في تلك الحالة بالنسبة للحكم تقديرية إلى حد بعيد، فبعض الحكام سوف يعتبرون سقوط اللاعب شرعياً ويستحق ركلة جزاء، والبعض الآخر من الممكن أن يتعامل مع الواقعة نفسها على أنها تحايل لا يستحق عليه اللاعب ركلة جزاء، بل يعاقب باحتساب ركلة جزاء ضد فريقه، وهنا يتحول الأمر إلى «موت وخراب ديار» كما يقولون، ما يوجد العديد من المشاكل التي نحن في غنى عنها.

****

اليوم 6-1، ولا أخفيكم سراً أنني أصابتني عقدة من الـ 6-1، لأنها تعيد إلى الأذهان ذكريات غير سعيدة وتكفي خسارة مصر أمام غانا 6-1 وخسارة الأبيض الصغير أمام البرازيل في مونديال الناشئين 6-1، وخسارة الزمالك أمام الأهلي 6-1، ويا يوم 6-1 أرجوك اذهب سريعاً!

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا