• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

متى يعود الأبيض؟

تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

أبداً لم يكن الأبيض الإماراتي ممتعاً ولا مقنعاً في تصفيات المونديال، ولولا حسن الحظ ونتائج الآخرين السلبية في الجولة الأخيرة لوجد المنتخب نفسه خارج السباق دون أن يلامس التصفيات الحاسمة، لاسيما أنه صعد بالمركز قبل الأخير في ركب المتأهلين.

ولو لم نتصارح ونعترف بأن المستوى في تراجع بينما الآخرون يتقدمون فإن الوضع سيبقى على ما هو عليه إلى أن نجد الأبيض يغادر التصفيات النهائية دون أن يحقق حلماً طال انتظاره لمدة 28 عاماً.

وبرغم أن الأبيض دخل مباراته الأخيرة مع السعودية متسلحاً بمؤازرة جماهيرية حاشدة، كما أنه كان يعلم أنه تأهل إلى التصفيات النهائية حتى لو خسر أمام الأخضر، وهي وضعية من شأنها أن تعين الفريق على الأداء الإيجابي بعيداً عن كل الضغوط، إلا أن الفريق بدا في الشوط الأول سلبياً إلى أبعد الحدود، عكس المنتخب السعودي الذي كان أكثر تنظيما وأقوى رغبة في تحقيق الفوز، إلى أن سجل هدف السبق بواسطة تيسير الجاسم قبل أن ينقذ عموري الموقف بهدف التعادل، ليحتفظ الأخضر بصدارة المجموعة عن جدارة، ويلحق الأبيض بركب المتأهلين كأفضل الثواني، وذلك بعد عدة شهور من فوز الإمارات بثالث آسيا ومغادرة الأخضر البطولة من الدور الأول، وهو ما يعكس واقع الأبيض الذي تنتظره مهمة شاقة في التصفيات النهائية، بعد أن أنهى المرحلة الماضية بحقيقة واضحة وضوح الشمس، وهي أنه لم يكسب سوى تيمور الشرقية وماليزيا (رايح جاي)، بينما خسر نقطتين أمام فلسطين وخمس نقاط كاملة أمام السعودية.

ويبقى السؤال هل يستطيع الأبيض تجاوز منتخبات بحجم اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وإيران في التصفيات الحاسمة، وهل الأيام المقبلة كفيلة بإعادة الأبيض إلى سابق تألقه وتوهجه، أم أن الفريق وصل إلى قمة طموحاته بالاكتفاء بالمنافسة من بعيد على البطولات دون أن يلامس ذهبها؟

الإجابة لا يملكها سوى المدرب مهدي وكتيبة اللاعبين الذين طالما أسعدونا، بداية من كأس شباب آسيا بالدمام مروراً بفضية الأسياد والمشاركة بأولمبياد لندن والفوز بلقب خليجي 21 وصولاً إلى برونزية كأس أمم آسيا الأخيرة بأستراليا.

■ ■ ■

بعشرة لاعبين ضاعف الريال أحزان البارسا على وفاة نجمه التاريخي يوهان كرويف، وكسب زيدان أول كلاسيكو كمدرب، وبرغم ذلك لايزال البارسا المرشح الأول والأخير للاحتفاظ بلقب الليجا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا