• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

بلاتر والـ «40 حرامي»!

تاريخ النشر: الإثنين 14 ديسمبر 2015

لا تزال فضيحة الفساد داخل «الفيفا» تتفاعل، بعد أن وصل عدد الذين صدر بحقهم قرار الضبط والإحضار 40 مسؤولاً، ومعهم كبيرهم جوزيف بلاتر، فيما يمكن أن نطلق عليه مسمى عصابة «بلاتر والأربعين حرامي»، ولا أتصور أن الأمر سوف يتوقف عند هذا الحد، بعد أن أكدت لجنة القيم في «الفيفا» أن أي مشبوه لن يفلت من يد العدالة.

وبعد أن كان فساد معظم أعضاء اللجنة التنفيذية في «الفيفا» ومسؤولي بعض الشركات الراعية يتم تداوله غمزاً ولمزاً، أصبحت كل تفاصيل الفساد حديث الصباح والمساء في وسائل الإعلام العالمية.

ولا زلت على قناعة كاملة بأن الفساد داخل «الفيفا» ليس وليد اليوم، بل بدأ في عهد البرازيلي جواو هافيلانج الرئيس السابق لـ «الفيفا»، عن طريق أحد الشخصيات العربية الذي كان صديقاً حميماً لهافيلانج، كما أن الأيام أثبتت أن إسناد استضافة المونديال لإحدى الدول ارتبط بقضايا فساد ورشاوى، بداية من مونديال 2006 بألمانيا وحتى الآن.

وربما فسرت الأحداث الأخيرة سر حرص بلاتر وجماعته على حسم استضافة مونديال 2018 و2022 «دفعة واحدة» وقبل الهنا بسنة، برغم أنه جرت العادة أن يتم تحديد الدولة المستضيفة للمونديال، قبل موعده بست سنوات على الأكثر، ولكن اللجنة التنفيذية برئاسة بلاتر رأت أن يتم تحديد الدولة المنظمة لمونديال 2018 والدولة المنظمة لمونديال 2022 في يوم واحد، وذلك يوم 2 ديسمبر 2010، أي قبل مونديال روسيا بثماني سنوات، وقبل مونديال قطر بـ 12 سنة كاملة، وكأن أعضاء اللجنة التنفيذية يسابقون الزمن لكسب أكبر قدر من الغنائم، لأنهم لا يضمنون بقاءهم في عضوية «الفيفا» لو تم التصويت على الدولة المنظمة لمونديال 2022 في الموعد الطبيعي والمنطقي.

ولأن المثل يقول إن «الطمع قلّ ما جمع» سقطت «العصابة» في يد المخابرات الأميركية وجهات التحقيق السويسرية، وجاءت رياح الفساد لتعصف بمسؤولين كبار كان البعض يعتقد أنهم يشكلون «جمهورية بلاتر الفاضلة»، إذ بها تتحول بين يوم وليلة إلى وكر للفاسدين والمرتشين.

ولا أظن أن قضايا الفساد الكروي سوف تتوقف عند هذا الحد لاسيما لو تم فتح ملفات الاتحادات القارية وما بها من تجاوزات، من شأنها أن تحوّل أخبار معظم تلك الاتحادات من صفحة الرياضة إلى صفحة الحوادث!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا