• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م
2017-12-18
«جزيرة» الأحلام
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
مقالات أخرى للكاتب

اختلفت المسميات والقرار واحد!

تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مايو 2007

؟؟ أراد دوري 2007 أن يدخل التاريخ، فدخله من الباب الخلفي، من خلال العدد القياسي من المدربين الذين استهلكتهم أندية المسابقة.

؟؟ وعندما تنتهي علاقة التونسي محمد المنسي بنادي دبي، وعلاقة الألماني فابيتش بنادي الفجيرة، فإن عدد مدربي المسابقة هذا الموسم يصل إلى 28 مدرباً، ومن يدري فربما تجاوز حاجز الــ 30 خلال الجولات الثلاث الأخيرة للمسابقة.

؟؟ ومهما تعددت الأسباب واختلفت المسميات، إقالة أو استقالة أو اعتذار، فإن النتيجة واحدة والقرار واحد وهو انتهاء العلاقة بين المدرب والنادي، لذا لا أجد مبرراً لتحويل ''الإقالة'' إلى اعتذار!

؟؟ وإذا كانت بعض الأندية تعتقد أنها عندما تفضل لفظ ''اعتذار'' عن كلمة إقالة، فإن في ذلك مجاملة للمدرب، فإنها قد تتسبب ''دون أن تقصد'' في أن تضع المدرب في موقف لا يحسد عليه، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن الكل يعلم أن نادي دبي هو الذي أنهى العلاقة مع المدرب محمد المنسي، وعندما يعلن النادي أنه وافق على قبول اعتذاره، فإنها بذلك توحي أن المنسي هو الذي طلب إنهاء العلاقة، وهنا يحق للبعض أن يلوم المنسي لأنه تخلى عن الفريق في أصعب الظروف، وأن واجبه كان يحتم عليه ألا يترك الفريق وهو يدخل أصعب مرحلة في الدوري، ناهيك عمن سيعتقد أن المنسي ''قفز من السفينة قبل أن تغرق''، رغم أنني أدرك جيداً أن المنسي الذي سبق أن تولى تدريب العين في أصعب الظروف خلفاً للتشيكي ماتشالا وقاده للفوز بلقب كأس الاتحاد وكأس رئيس الدولة وقاده لربع النهائي الآسيوي، ليس من طبيعته أن يتهرب من المسؤولية.

؟؟ عموماً فإن نادي دبي الذي استعان حتى الآن بأربعة مدربين، الفرنسي آلان ميشيل والبرازيلي باتريسيو والتونسي محمد المنسي والمصري فتحي سليم يدرك تماماً تعقيدات الموقف وصعوبته وأن المدربين لا يتحملون وحدهم مسؤولية النتائج التي وضعت الفريق في المركز الأخير، وانه في حاجة إلى ''معجزة'' ليكسب بطولة المركز العاشر وينجو بنفسه من مأزق الهبوط!

؟؟؟؟

؟؟ لأول مرة في آخر 5 سنوات تتواجد كرة الإمارات بكل قوة في أروقة اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي، بعد أن نال يوسف السركال منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي بالتزكية، ورغم أن اللوائح كانت تنص في السابق على أن النائب ''الأكبر سناً'' هو الذي يتولى منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي، إلا أن تعديلاً طرأ على هذا النص، بحيث يمنح رئيس الاتحاد الآسيوي الحق في اختيار النائب الأول بما يحقق أعلى درجات التفاهم والانسجام بين الرئيس ونائبه الأول، وإزاء ذلك ونظراً للعلاقة الوطيدة بين بن همام والسركال فإننا لا نستبعد أن يكون السركال هو النائب الأول خلفاً للكويتي أسد تقي الذي استقال قبل عامين.

؟؟؟؟

؟؟ ما حدث في الكرة الهولندية في الآونة الأخيرة فيه ما يكفي من دروس وعبر.

؟؟ على صعيد الدوري كان التنافس محتدما بين أياكس أمستردام وأيندهوفن حتى الجولة الأخيرة وكان أياكس متقدماً بثلاث نقاط، لكنه سقط في المباراة الأخيرة أمام إكسيلسيور 2/3 فتحول اللقب لأيندهوفن بفارق ''هدف واحد'' عن أياكس!!

؟؟ وفي نهائي الكأس بين أياكس والكمار انتهى الوقت الأصلي ومن بعده الاضافي بالتعادل 1/1 فاحتكم الفريقان لركلات الترجيح ولم يهدر أي لاعب أي ركلة إلى أن حان موعد الركلة الثامنة لفريق الكمار فوضعها اللاعب رايان دونك رائعة في الزاوية اليمنى العليا لكن حارس أياكس طار عليها وأنقذها ليفوز أياكس بالكأس.

؟؟ وبرغم حسرة لاعبي الكمار على ضياع فرصة الفوز باللقب، إلا أنهم تحولوا سريعاً لمواساة اللاعب الذي أهدر الركلة كما نزلت جماهير الكمار أرض الملعب لتطيب خاطر اللاعب في مشهد يعكس مدى استيعاب الهولنديين لـ''ثقافة الهزيمة'' بنفس مستوى إيمانهم بـ''ثقافة الفوز''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال