• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
مقالات أخرى للكاتب

الصدمة الجزراوية!

تاريخ النشر: الأحد 06 مايو 2007

؟ يُحسب لإداريي الجزيرة موضوعيتهم في التعامل مع الخسارة ''المريرة'' أمام الفريق النصراوي وتأكيدهم على أن الفريق الأفضل كسب، وأن الجزيرة لم يكن بتلك الحالة التي تؤهله لانتزاع نقاط المباراة.

؟ ولا يُحسب لهم تبريرهم الخسارة بغياب إبراهيما دياكيه وراشد عبدالرحمن، فالفريق الذي يسعى للفوز باللقب يجب ألا يتأثر بغياب لاعب أواثنين، ولابد أن يكون لديه ذخيرة من اللاعبين الأساسيين والبدلاء، تعينه على مواصلة مشواره بكل قوة من البداية وحتى خط النهاية.

؟ ولسوء حظ الفريق الجزراوي فإن الخسارة القاسية جاءت في توقيت غير مناسب على الإطلاق، حيث تدخل المسابقة أمتارها الأخيرة، وضياع أي نقطة في هذه المرحلة من الممكن أن يعني ضياع موسم بأكمله.

؟ وبعد أن كان الفريق الجزراوي شريكاً أساسياً في مثلث الصدارة، بات شريكاً- من بعيد- بعد أن اتسع الفارق من نقطة واحدة.. إلى أربع نقاط كاملة تمثل ما يقارب نصف عدد النقاط الموجودة بالملعب!

؟؟؟؟؟؟

* إذا كان الفريق الجزراوي يشكو من غياب اثنين من لاعبيه، دياكيه وراشد، فماذا يمكن أن يقول الفريق الوحداوي الذي يعاني من الإرهاق والإصابات وغياب اللاعبين الأجانب.. والأكثر من ذلك ما ينتظره عندما يتحول عدد كبير من لاعبيه للمشاركة مع المنتخب الأولمبي مما قد يحول دون مشاركتهم في المباراة المقبلة أمام الأهلي؟

؟؟؟؟؟؟

؟ من الخطأ أن ننسب خسارة الشارقة أمام الوصل للمدرب جمعة ربيع.

؟ ومن خطأ أن يدعي أحد أن البرازيلي مانسيني هو السبب في فوز النصر على الجزيرة، وابتعاده عن منطقة الخطر فكيف لمدرب تولى المهمة قبل المباراة بساعات يتحمل مسؤولية نجاح أوإخفاق الفريق.

؟ ما حدث للشارقة انعكس على الأداء ولم ينعكس على النتيجة، فالفريق لم يكسب نقطة واحدة في الجولات الأخيرة.

؟ وما حدث للنصر.. لم يكن سوى دفعة معنوية غالباً مَّا تصاحب تغيير الجهاز الفني لأن اللاعبين يسعون لإثبات براءتهم وإن أسباباً خارجة عن إرادتهم كانت وراء تراجع مستواهم في المرحلة الماضية ولو ظهر الفريق النصراوي بنفس المستوى منذ بداية الموسم، لكان الآن أحد المنافسين على اللقب، بدلاً من أن يسعد لمجرد ابتعاده عن شبح الهبوط.

؟؟؟؟؟؟

؟ في الجولة 18 كان الفجيرة أكبر الرابحين بين ثلاثي المؤخرة.

؟ وفي الجولة 19 كان الإمارات هو النجم بين فرق منطقة الرعب.

؟ والسؤال.. أين دبي من هذه التحركات.. وهل رفع الراية البيضاء مبكراً؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال