• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
2017-03-27
حرب الأيام الستة !
2017-03-13
مسألة وقت!
2017-03-06
واحد من أربعة!
2017-02-27
درس من 2016
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
مقالات أخرى للكاتب

كلاسيكو «عجب» !

تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

ضرب «الزعيم» العيناوي أكثر من عصفور بحجر واحد، بفوزه على «فرسان» الأهلي بثلاثية نظيفة في «كلاسيكو» الكرة الإماراتية، إذ نجح في إيقاف المد الأهلاوي الذي اكتسح كل من قابله في الجولات الثماني الأولى للمسابقة، وعزز مكانته كمنافس حقيقي على لقب الدوري هذا الموسم، وحقق نتيجة أفضل مما حققها فريق جوانزو الصيني، بطل آسيا، في لقاءيه مع الأهلي، إذ لم يسجل في المرمى الأهلاوي سوى هدف واحد في 180 دقيقة.

كما تفوق الكرواتي زلاتكو مدرب العين على منافسه الروماني كوزمين مدرب الأهلي طوال فترات المباراة، وأكد زلاتكو أن الأهلي، الذي أبهر الجميع آسيوياً، يمكن أن يخسر لا بهدف ولا باثنين، بل بثلاثة أهداف، والأهم قدرة الفريق العيناوي على الخروج بشباكه نظيفة، سواء عندما لعب مع النصر ثاني الترتيب الذي كسبه بثلاثية نظيفة، أو عندما واجه الأهلي منافسه الحقيقي على اللقب، وكسبه أيضاً بثلاثية خالية من الشوائب.

وإذا كانت نجومية عموري باتت ماركة مسجلة، ففي رأيي أن الدور الذي يلعبه شقيقه محمد، الشهير بـ «عجب»، لا يقل أهمية، حيث أسهم بتبادل الأدوار مع عموري، في خلخلة دفاع الأهلي والحد من انطلاقات ظهيري الجنب في الأهلي، بينما تولى زملاؤهما مهمة إلغاء خطورة عناصر القوة في الفريق الأهلاوي، ليما وأحمد خليل، ومن خلفهما ريبيرو، فبدا الأهلي وكأنه لم يأت إلى استاد هزاع بن زايد !

لقد كانت سهرة كروية من الطراز الرفيع بين الفريقين الإماراتيين الوحيدين اللذين لعبا في نهائي آسيا، وعلى الرغم من أهمية الفوز العيناوي فإن المنطق يؤكد أن الطريق ليس مفروشاً بالورود أمام الفريق للاحتفاظ بلقب بطولة الدوري، والأهمية الحقيقية للفوز العيناوي لا تعدو كونها مؤشراً حقيقياً على قدرة الفريق على المنافسة، وأن التنافس بين العين والأهلي على اللقب سيتواصل حتى خط النهاية، فالفريق الأهلاوي لديه مباراتان مؤجلتان، لو كسبهما سيتصدر المشهد.

***

خلال فترة زمنية وجيزة تصدرت أخبار الروس كل الوكالات ونشرات الأخبار، فمن سقوط الطائرة الروسية في شرم الشيخ، إلى إسقاط الطائرة الروسية على الحدود السورية، إلى سقوط «الريال» لإشراك غير شرعي للاعب روسي في مباراة قادش، فتم إقصاء «الملكي» من كأس الملك بعد خطأ لا يرتكبه فريق درجة ثالثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا