• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

موعد مع المجد

تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

تتابع كل آسيا اليوم الحوار الكروي الساخن بين «الكنجارو» الأسترالي و«شمشون» الكوري أملاً في الفوز باللقب الغالي واعتلاء قمة الكرة الآسيوية.

وما بين لقاء الدور الأول الذي كسبه الكوريون بهدف تصدروا به المشهد في المجموعة الأولى وبين نهائي 2015 يتواصل الحوار بين المنتخبين اللذين يتعطشان لمعانقة اللقب القاري الذي يمنح صاحبه المجد من خلال الذهب الآسيوي وانتزاع بطاقة التأهل للمشاركة في بطولة القارات بروسيا بعد عامين.

وإذا كان المنتخب الأسترالي يخوض موقعة اليوم متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور وبأمل الفوز باللقب الأول في المشاركة الثالثة، فإن الكوريين يدخلون المباراة من دون أي عقد نقص، حيث سبق لهم أن ألحقوا بالمنتخب الأسترالي الهزيمة الوحيدة بالبطولة الحالية وذلك في ختام المجموعة الأولى دون أن ترهبهم الأرض أو الجمهور أو الضغط الإعلامي الهائل الذي يصاحب المشاركة الأسترالية.

كما أن الفريق الكوري يحدوه أمل الفوز باللقب بعد 55 عاماً من الانتظار، لأنه لا يجوز لمنتخب بحجم كوريا الجنوبية سبق له الفوز بالمركز الرابع في مونديال 2002، ألا يكسب كأس آسيا منذ أن فاز بها في أول نسختين عام 1956 وعام 1960 ومنذ ذلك الحين بقي الكوريون بعيدين عن حلم اللقب باستثناء تأهلهم إلى نهائي 1988 بالدوحة عندما خسروا أمام الأخضر السعودي بركلات الترجيح، ناهيك عن تأهلهم إلى نصف نهائي البطولة الماضية واكتفوا في نهاية المطاف بالمركز الثالث.

وشخصياً أرى أن المنتخب الكوري كان الأكثر إقناعاً في البطولة الحالية، ويكفي أنه المنتخب الوحيد الذي احتفظ بشباكه نظيفة حتى الآن، ولو كرر فوزه على نظيره الأسترالي ونال اللقب للمرة الثالثة، فإنها لن تكون مفاجأة على الإطلاق.

أما المنتخب الأسترالي فقد حقق إنجازاً جيداً عندما تأهل للمرة الثانية على التوالي إلى النهائي الآسيوي في ثلاث مشاركات فقط، ويعتمد المنتخب بشكل أساسي على لاعبيه المحترفين في الخارج وعلى رأسهم النجم تيم كاهيل الذي ينافس بكل قوة على لقب هدّاف البطولة.

إنه نهائي مثالي لبطولة انحازت مجدداً للشرق ومعه القوة الأسترالية، ولا عزاء لكرة غرب القارة التي لا تزال تبحث عن الذهب منذ أن عانقه أسود الرافدين قبل سنوات!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا