• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
مقالات أخرى للكاتب

كلاسيكو

تاريخ النشر: الأحد 15 أبريل 2007

*قبل ساعات من انطلاق المواجهة المرتقبة بين العين والوحدة، سألني أحد القراء هل تستحق المباراة لقب الكلاسيكو برغم تباين موقف الفريقين، العين السادس والوحدة الثاني في جدول الدوري.

*ولم تكن الإجابة سوى تأكيد على حقيقة أن لقب الكلاسيكو يعني القمة التقليدية بغض النظر عن ترتيب الفريقين في جدول الدوري، بدليل أنه جرت العادة على إطلاق لقب الكلاسيكو على المواجهة بين برشلونة وريال مدريد، حتى لو كان البارسا في الصدارة، والنادي الملكي في وسط الجدول أو في آخره، أو العكس.

*والمهم ان يرتقي مستوى الزعيم وأصحاب السعادة لمستوى الطموح والتطلعات، قياسا بالاهتمام الواسع التي تحظى به المباراة داخل الإمارات وخارجها.

*واذا كان العين يريد أن يصالح جماهيره، بالفوز على منافسه التقليدي، فإن الوحدة يأمل في العودة بالثلاث نقاط ليتصدر المسابقة متفوقا على الوصل بفارق نقطتين، وليؤكد أن تميزه في الدوري لا يقل عن تفوقه في دوري أبطال آسيا.

*وبالتأكيد فإن أفضل ما يتمناه الوصل والجزيرة والشعب أن ينتهي الكلاسيكو بالتعادل.. أو بخسارة الفريق الوحداوي، اقتناعا بأن الوحدة لو أمسك بالصدارة فلن يفرط فيها، استيعابا لدرس الموسم الماضي.

****

*انتهى الاجتماع الأخير للجنة الفنية بقرار إحالة ملف الأجنبي الثالث لمزيد من الدراسة، ويبدو أن الساحة ستنتظر طويلا إلى أن تُحسم هذه القضية التي تظهر على السطح ثم تختفي، وكل ما أخشاه أن ننتظر 16 سنة حتى يصدر قرار السماح للأندية بالتعاقد مع الأجنبي الثالث ، مثلما حدث عندما عاد اللاعبون الأجانب لملاعب الإمارات، بعد 16 سنة من النقاشات، تأكيدا لمقولة: نحن قوم نجيد فن إضاعة الوقت لأن الأجنبي الثالث سيظهر في ملاعبنا إن آجلاً أو عاجلاً.

*والأيام بيننا.

****

*حسمت اتحادات أميركا الجنوبية أمرها و اتفقت على ترشيح البرازيل لاستضافة مونديال 2014 بعد مرور 64 عاما على آخر مرة حطت فيها البطولة الرحال على أرض البرازيل، يوم أن خسرت السامبا أمام أورجواي في النهائي 1-2 تحت سمع وبصر ستاد ماراكانا الشهير.

*وبالتأكيد فإن انسحاب كولومبيا في آخر لحظة عن منافسة البرازيل، لم يكن في صالح البعض الذي تعود أن يجني الثمار نتيجة تنافس أكثر من دولة على استضافة المونديال، وهو ما حدث في عدة مناسبات سابقة، آخرها ما جرى لجنوب أفريقيا عندما نافست المانيا لاستضافة مونديال ،2006 حيث انسحب ممثل أقيانوسيا عند إعادة التصويت، بعد تساوي المانيا وجنوب افريقيا في المرحلة الأولى فأدى ذلك الانسحاب الى ترجيح كفة المانيا وخرجت جنوب افريقيا من السباق بـ فعل فاعل ، لتجد مونديال 2010 في انتظارها، تعويضا، واعترافاً بأن اللعب النظيف غاب عن المرحلة الحاسمة لاختيار منظم .2006

*وما حدث ليلة التصويت لتحديد الدولة المنظمة لمونديال 2010 كان دليلاً واضحا على اللعب خلف الكواليس الذي ارتبط بمثل تلك المناسبات، ففي الليلة التي سبقت التصويت، كان الموقف لصالح المغرب بفارق ثلاثة أصوات.

*ولكن في صباح اليوم التالي وقبل التصويت بثلاث ساعات انقلبت الموازين وتحولت الأصوات الثلاثة لصالح جنوب افريقيا، بعد أن تحول البعض من معسكر المغرب.. الى معسكر جنوب أفريقيا في آخر لحظة.

*وبعد ان اتفق الاميركيون الجنوبيون على ترشيح البرازيل - وحدها - لاستضافة مونديال 2014 فإنهم كسبوا احترام الجميع.. بينما كان المنتفعون من التنافس الساخن لنيل شرف تنظيم أهم حدث رياضي على سطح الكرة الأرضية هم أكبر الخاسرين!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال