• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
مقالات أخرى للكاتب

دموع العين!

تاريخ النشر: الخميس 05 أبريل 2007

**لم تكن دموع غريب حارب لاعب العين قبل دقائق من صافرة نهاية المباراة النهائية للكأس إلا تجسيداً لحالة الفريق العيناوي الذي خسر النهائي برباعية كان يمكن أن تكون سداسية أو سباعية، لو لم يكتف الفريق الوصلاوي بالأهداف الأربعة التي منحته اللقب الغالي بعد 20 عاماً من الانتظار.

**وعندما يسجل فريق بحجم وقيمة فريق العين، أنجح فريق إماراتي في السنوات العشر الأخيرة، كل ذلك التراجع، فإن ذلك من شأنه أن يدق ناقوس الخطر، ويفرض ثورة تصحيحة في كل الاتجاهات، حتى يستعيد الفريق بريقه ورونقه، محلياً وخارجياً.

**ولا خلاف على أن فريق العين، بعد فوزه بلقب دوري أبطال آسيا عام ،2003 أيام طيب الذكر برونو ميتسو يسجل تراجعاً، بغض النظر عن وصوله لنهائي دوري أبطال آسيا 2005 أو فوزه ببطولة الكأس في آخر موسمين لأن ذلك توازى مع خسارته بطولة الدوري، بعد أن نال لقبها ثلاثة مواسم متتالية، وبالطبع فإن بطولة الدوري تبقى هي المقياس الحقيقي لقوة الفريق لأنها تستوجب أن يكون الفريق في أفضل حالاته الفنية والبدنية والنفسية طوال الموسم، وليس لمدة 4 أو 5 مباريات فقط في بطولة الكأس.

**لقد عانى الفريق العيناوي كثيراً من عدم استقرار الأجهزة الفنية، ناهيك عن هبوط مستوى عدد كبير من لاعبيه المواطنين فضلاً عن عدم التوفيق في التعاقد مع لاعبين أجانب بالمستوى الذي يتوافق مع طموحات فريق تطالبه جماهيره الغفيرة بأن ينافس على كل البطولات التي يشارك فيها.

**وطالما أن القاعدة تقول إن الفرق الكبيرة تمرض لكنها لا تموت فإن إعادة الفريق العيناوي إلى الواجهة مسؤولية جميع منتسبيه ولابد من أن تبدأ ثورة التصحيح من الآن، إذا أراد العيناويون ألا يكون موسم 2008 استمراراً لاخفاقات .2007

****

**أثبتت المباراة النهائية للكأس صدق مقولة من الذي لا يحب الوصل فالمباراة كانت اختباراً حقيقياً لمكانة الفهود في كرة الإمارات، وجاءت اشادة الجميع وانفاقهم على أحقية الوصل باستعادة نغمة الفوز بالبطولات، لتؤكد أن الوصلاويين عاقدون العزم على استعادة كل توهجهم ويكفي أن الفريق ضمن من الآن المشاركة في النسخة المقبلة لدوري أبطال آسيا وربما نجح في الفوز بالثنائية التي عزت على جميع أندية الدولة منذ فوز الشباب بها موسم 89-1990 أي قبل 17 عاماً بالتمام والكمال.

*****

**المايسترو خالد درويش كان أحد أبرز نجوم الملحمة الوصلاوية في النهائي، وأعتقد أن ميتسو لعب دوراً مهماً في تألق خالد، فالثقة التي منحها له مدرب المنتخب خلال خليجي 18 كانت بمثابة شحنة معنوية هائلة لأحد أبرز الموهوبين في كرة الإمارات.

****

**فوز الوصل في النهائي .. من نوعية الفوز ذو الدفع الرباعي ، حيث جاء قوياً ومؤثراً وتردد صداه في كل أوساط الكرة الإماراتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال