• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م
2017-12-18
«جزيرة» الأحلام
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
مقالات أخرى للكاتب

النهائي الحلم

تاريخ النشر: الثلاثاء 03 أبريل 2007

؟؟ أبداً .. لن يكون نهائي كأس ,.2007 كذبة أبريل ، برغم أنه يأتينا مبكراً مع بداية شهر أبريل ليطوي صفحة البطولة المحلية الثانية هذا الموسم، ليتفرغ الجميع بعد ذلك لمتابعة السباق المثير للفوز بلقب بطولة الدوري.

؟؟ ولقب النهائي الحلم أمل يراود نجوم الزعيم وفهود الوصل في آن واحد، بعد أن إستأثر الفريقان بكل الأضواء والاهتمام والبطولة الغالية تصل إلى محطتها الأخيرة.

؟؟ ويرى العيناويون أنهم الأحق بالاحتفاظ بلقب الكأس للعام الثاني على التوالي، إنقاذاً لموسمهم الكروي الذي لم يكن على مستوى الطموح والتطلعات، وجاءت مسابقة الكأس تنعش الآمال العيناوية في ممارسة هواية الفوز ببطولة، على الأقل، كل عام، ناهيك عن أن الفوز بلقب بطولة الكأس يضمن للفريق العيناوي التواجد في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل، خاصة أن مشواره في بطولة هذا العام يكتنفه العقبات والصعوبات حتى الآن.

؟؟ و النهائي الحلم فرصة للإيطالي والتر زنجا في معانقة الألقاب لأول مرة مع الفريق العيناوي.

؟؟ ويعول الوصلاوية كثيراً على حالة فريقهم الذي استعاد مستواه المعروف هذا الموسم فتصدر الدوري، ولم يخسر سوى في الجولة الأخيرة أمام الشعب، ووصل عن جدارة لنهائي الكأس وبات هو الفريق الوحيد بالدولة الذي يمكن أن يحقق ثنائية هذا الموسم، ولو فاز بلقب الكأس فإن آماله ستنتعش في الفوز أيضاً ببطولة الدوري، ولوحدث ذلك فإن الوصل سيحقق إنجازاً عزّ على الجميع طوال السنوات الأخيرة.

؟؟ ومباراة الليلة مناسبة أيضاً للبرازيلي زي ماريو مدرب الوصل ليتوج مشواره الناجح مع الفريق هذا الموسم، مستفيداً من حالة الاستقرار الفني التي يعيشها فهود الوصل ويكفي أنه هو ومدرب الشعب يوسف الزواوي اللذان إحتفظا بمقعديهما بين كل مدربي الدوري في الموسم الحالي.

؟؟؟؟

؟؟ مواجهة الليلة تمثل منافسة جماهيرية أيضاً بين جماهير الزعيم.. وجماهير الوصل التي استعادت فعاليتها هذا الموسم، فالنتائج الجيدة - وحدها كفيلة بإعادة الحيوية إلى المدرجات.

؟؟؟؟

؟؟ برغم أن مسابقة الكأس تنحاز دائماً لمقولة إنه لا خاسر في المباراة النهائية ، فالكل فائز بشرف الوصول لــ النهائي الحلم ، إلا أنه السعي الحثيث لمعانقة اللقب يبقى حقاً مشروعاً لفارسي النهائي.

؟؟ ولا خلاف على أن نجاح المباراة النهائية مرهون بتحويلها إلى مهرجان حقيقي يليق بأهمية المسابقة، كما حدث في بطولة ،2006 عندما كان التنظيم الرائع أحد أهم عناصر نجاح المباراة، كما أن إختيار الحكم المناسب لنيل شرف إدارة النهائي الحلم يأتي على رأس عناصر النجاح المنشود ثقة في تعاون اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية مع طاقم التحكيم حتى يكون النهائي هو مسك ختام أغلى الكؤوس .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال