• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

الوعد جوانزو

تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

انتصفت الجولة النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا بتعادل سلبي ما بين فرسان الأهلي وخبرة جوانزو الصيني لتتم إحالة أوراق اللقب القاري للنصف الآخر يوم 21 نوفمبر الحالي في مدينة جوانزو، ليطفو على السطح سؤال له ما يبرره، من كسب «التعادل السلبي»، الأهلي الذي لعب على أرضه وبين جماهيره، أم جوانزو الذي عاد إلى قواعده سالماً بشباك نظيفة؟

واقع المشهد في ستاد راشد، وقياساً بمعطيات وملابسات المباراة يؤكد أن الأهلي هو الذي كسب ذلك التعادل السلبي، بعد أن فوجئ بفريق لديه خبرة كبيرة في التعامل مع النهائيات، فهو بطل النسخة قبل الماضية، كما أن لديه من العناصر القادرة على تنفيذ أفكار المدرب البرازيلي الشهير سكولاري باقتدار من خلال الضغط على الخصم في نصف ملعبه وفرض الرقابة اللصيقة على مفاتيح لعب المنافس، بدليل أننا لم نشعر بالخطورة المعتادة للبرازيلي ليما أو للمتألق ريبيرو أو للسهم الأسمر أحمد خليل، وانتهت المباراة ولم نشعر بوجود معظم العناصر الأهلاوية، باستثناء الحارس الرائع ديدا، الذي أنقذ هدفين محققين، في حين تولى المقص الأيسر إنقاذ الأهلي من هدف ثالث، كما تألق إسماعيل الحمادي صاحب الفرصة الأهلاوية الأهم طوال المباراة، كما كان ماجد حسن في أحسن حالاته، ونجح في إفساد معظم الهجمات الصينية.

وإزاء كل ذلك التفوق للفريق الصيني، الذي فاز منذ أيام باللقب الخامس للدوري الصيني على التوالي، ندرك أن الأهلي نجح في الخروج بشباكه نظيفه، وهذا هو المهم إذ أبقى على فرص فوزه باللقب، وأمام مدربه كوزمين الفرصة لمواجهة جوانزو وجماهيره بخطة مغايرة تعتمد على إغلاق كل الطرق نحو مرمى ديدا والسعي لاستثمار الهجمات المرتدة استغلالاً للمساحات التي سيفرزها الاندفاع الهجومي للاعبي جوانزو.

×××

الفريق الصيني لم يخسر في آخر 26 مباراة، وما يهمنا من تلك المعلومة أن عدم خسارته طوال تلك المسيرة لا تعني عدم القدرة في التعادل معه واسألوا فريق كاشيوا ريسول الياباني، الذي خسر أمامه في اليابان بدور ربع النهائي ثم تعادل معه في الصين بهدف لكل منهما، وهي نفس النتيجة التي يتمناها فرسان الأهلي.

××××

الخسارة الوحيدة للأهلي من وجهة نظري في لقاء الذهاب تمثلت في طرد الظهير الأيمن عبد العزيز هيكل وغيابه عن النهائي!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا