• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

بداية وليست نهاية

تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

لم تكن المشاركة في كأس آسيا «أستراليا 2015»، سوى مناسبة ليعرف «الأبيض» موقعه على خريطة الكرة الآسيوية، وعندما يصبح المنتخب بين الأربعة الكبار، فإنه بذلك يكون قد خطا خطوة مهمة في الطريق إلى مونديال 2018 بروسيا، وهذا هو المهم في المرحلة التي أفرزت جيلاً متميزاً في تاريخ الكرة الإماراتية، آن له أن يحقق الحلم المونديالي بعد أكثر من ربع قرن من الانتظار.

وللمرة الأولى منذ كأس آسيا 1996 بالإمارات، ينتابك شعور بأن الإمارات تشارك بمنتخب لديه القدرة على أن يذهب بعيداً، وأن ينافس بقوة، وأن يعمل الجميع له ألف حساب، ولولا الإرهاق الشديد الذي تعرض له في مباراة ربع النهائي أمام اليابان بطل آسيا، حيث ماراثون الـ 120 دقيقة، وبعدها الضغط العصبي في ركلات الترجيح، لحقق نتيجة أفضل أمام المنتخب الأسترالي صاحب الأرض والجمهور ووصيف بطل القارة.

لقد انتهى الحلم الآسيوي، ولم يبق منه سوى السعي الجاد للفوز بالبرونزية، وبدأ الحلم المونديالي المشروع، ومن أستراليا إلى روسيا «لسه الأماني ممكنة».

×××

في بطولة واحدة فاز «الكنجارو» على كل المنتخبات الخليجية التي واجهها، هزم منتخب عُمان بطل «خليجي 19»، والكويت بطل «خليجي 20»، والإمارات بطل «خليجي 21» قاهر قطر بطل «خليجي 22»، وكأن منتخب أستراليا تخصص في هذه البطولة في تصدير الإحباط للكرة الخليجية!.

××××

هل آن الأوان لتقييم قرار دخول أستراليا منظومة الاتحاد الآسيوي، سؤال يفرض نفسه، وكما أشار تحقيق «الاتحاد» أمس إلى أن العلاقة ما بين الطرفين «أستراليا والاتحاد الآسيوي» لا تعدو كونها «حب من طرف واحد»، هو الطرف الأسترالي بكل تأكيد، خاصة مع تأكيد لجنة التسويق الآسيوية أن كرة القارة لم تستفد من مشاركة أستراليا ولو بـ 100 دولار رعاية!.

×××

سعادة الإيرانيين العارمة بالفوز على منتخب الإمارات في ختام مباريات المجموعة الثالثة، وفرحة الأستراليين التي لم تتوقف حتى الآن بتجاوز عقبة «الأبيض»، تجسد مكانة كرة الإمارات على الصعيد الآسيوي حالياً، وما كان ذلك ليتحقق إلا بجيل يدعو للفخر، حتى وهو يخرج مرفوع الرأس من كأس آسيا، جيل لديه مقومات المنافسة على كل بطولة يشارك فيها، والقادم أحلى إن شاء الله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا