• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م
2017-12-18
«جزيرة» الأحلام
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
مقالات أخرى للكاتب

فرحة.. وصدمة!

تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2007

لم تكتمل فرحة الكرة الإماراتية في بداية مشوارها بالنسخة الخامسة لدوري أبطال آسيا، فالفريق الوحداوي كسب خارج ملعبه وعاد الى قواعده سالماً بكل نقاط مباراته مع الريان، في حين سقط الفريق العيناوي بملعبه بالخسارة أمام الليث الأبيض السعودي بهدفين نظيفين فتحولت الليلة الإماراتية الأولى بالبطولة الآسيوية الى خليط من الفرحة والصدمة.

وجاءت انطلاقة أصحاب السعادة على مستوى الطموح حيث لم ترهبهم سمعة الرهيب واستطاعوا أن يصلوا الى مرماه من كل الطرق وسجلوا هدفاً وأضاعوا حفنة أهداف، وبدا الفارق واضحاً في المستوى الفني بين القوة الوحداوية.. والفرقة الريانية.

وكان يمكن للوحدة أن ينهي مهمته دون خسائر لولا انفلات أعصاب إسماعيل مطر فنال البطاقة الحمراء، وإذا كان إسماعيل قد تعرض للعديد من المضايقات فإنه يجب أن يدرك أن مثل تلك المواقف سيتعرض لها كثيراً سواء مع ناديه أو مع المنتخب، لمحاولة الحد من خطورته، ولابد أن يضبط أعصابه الى أقصى حد، من منطلق أن تعامل المنافسين مع إسماعيل، في مرحلة ما بعد خليجي 18 من شأنه أن يضعه دائماً تحت وطئة ضغوط لا تنتهي.

وكان الفريق العيناوي صاحب التاريخ المشرف في دوري أبطال آسيا، أبعد ما يكون عن مستواه المعروف وهو يواجه الشباب السعودي في بداية مشواره ببطولة ،2007 فخسر بهدفين دون أن تكون لديه القدرة على تصحيح أوضاعه حيث بدا الفريق بلا أنياب برغم إشراكه ثلاثة لاعبين أجانب، لم يكن بينهم رأس حربة صريح، فلم يتعرض مرمى الشباب لتهديد حقيقي معظم فترات المباراة.

ولم يكن أكثر المتفائلين في معسكر الشباب السعودي يتوقع أن يظهر الفريق العيناوي بهذا المستوى الذي لا يليق بطموحات أول فريق عربي ينال لقب البطولة، بشكلها الجديد، كما أنها المرة الأولى التي يفوز بها فريق سعودي على العين بملعبه منذ بطولة 2003 وحتى الآن.

ولا خلاف على أن الفريق العيناوي يدرك تماماً أن خسارة البداية تستوجب تصحيح العديد من الأخطاء، وحل لغز تراجع معدلات الفاعلية الهجومية، فكل مباراة مقبلة ستكون أشبه بنهائي كأس، فأي خسارة أخرى تعني وضع طموحات الفريق في مهب الريح. ومنطق البطولة يؤكد أنه إذا خسرت بملعبك فليس أمامك إلا أن تعوض خارج ملعبك.. وهنا تكمن صعوبة المهمة!

فوز فريق إف. سي. سيدني الأسترالي على شنغهاي الصيني على ملعبه وبين جماهيره يؤكد أن الخطر الأسترالي يمكن جداً أن يقلب موازين البطولة التي تستقبل الكرة الأسترالية لأول مرة في تاريخها.

واحذروا الكنجارو!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال