• الأحد 22 جمادى الأولى 1438هـ - 19 فبراير 2017م
  03:18     شرطة ماليزيا: فرار أربعة مشتبه بهم، لهم صلة بقتل الاخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية من البلاد         03:46     حمدان بن محمد يعتمد مراحل تطبيق الضمان الصحي في إمارة دبي        03:47     المعارضة السورية تقول إنها مستعدة لمحادثات جنيف ولكن يجب أن يرحل الأسد         03:58     مقتل زعيم داعشي في انفجار شرق أفغانستان     
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
2017-01-23
عرب أفريقيا ما بين اليأس والرجاء!
2017-01-16
«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء
2017-01-09
زلزال ربع النهائي!
2017-01-02
2017 عام المونديال!
مقالات أخرى للكاتب

مفترق طرق!

تاريخ النشر: الإثنين 14 مارس 2016

تأتينا الجولة الثالثة لدوري الأبطال الآسيوي، لتكون بمثابة «مفترق طرق» لسفراء الكرة الإماراتية الثلاثة الذين سجلوا أسوأ بداية في النسخة الحالية للبطولة.

ووضع برنامج دوري الأبطال ممثلي الإمارات في مواجهة الفرق السعودية، وكأن شهر مارس تحول إلى حوار كروي لا ينتهي بين الكرتين الشقيقتين، حيث يتكرر اللقاء يوم 29 مارس عندما يستضيف «الأبيض» الإماراتي شقيقه السعودي في تصفيات كأس العالم، بكل ما تحفل به لقاءات الكرتين الإماراتية والسعودية من إثارة وتشويق.

وإذا أرادت الفرق الإماراتية أن تنعش آمالها في التأهل، فلا بد أن تكون في كامل جاهزيتها، فالعين يواجه الأهلي متصدر الدوري السعودي حالياً، والجزيرة يستضيف الهلال وصيف بطل النسخة قبل الماضية، والنصر يحل ضيفاً على الاتحاد الذي يسعى لتصحيح أوضاعة، بعد أن خسر 5 نقاط كاملة في آخر مباراتين بالدوري السعودي، حولته من المركز الأول إلى المركز الثالث، علماً بأن النصر هو الفريق الإماراتي الوحيد الذي تذوق طعم النصر حتى الآن.

ولديّ قناعة بأنه إما الفوز، وإما أن تغسل الفرق الإماراتية أيديها من البطولة مبكراً.

■ ■ ■

الأشجار تموت واقفة.. هكذا ودعنا الزميل الغالي علاء إسماعيل الذي كان نموذجاً في دماثة الخلق والمهنية العالية والتنافس الشريف الذي لم يفسد للود والمحبة قضية بيننا على مدار أكثر من 40 عاماً، أي منذ أن بدأ كل منا مشواره في بلاط صاحبة الجلالة. وأذكر أنه في عام 1980 تقابلنا في استاد القاهرة لتغطية مباراة مصر ومدغشقر، وحينئذ أخبرته بترتيبات سفري إلى الإمارات لانضم لأسرة صحيفة «الاتحاد»، وحينها حاول إثنائي عن السفر، مؤكداً أنه لا يهوى الغربة، وبعد ثلاثة أشهر فقط فوجئت به يلحق بي إلى الإمارات ليسهم مع الزميل رفعت بحيري في تأسيس القسم الرياضي بصحيفة «البيان» بقيادة المرحوم نعيم جبارة.

وعندما عدت إلى القاهرة بعد 30 عاماً في خدمة الصحافة الإماراتية، كان علاء إسماعيل سبقني إلى قاهرة المعز بعشر سنوات، وتواصلت علاقتنا الوطيدة، حيث كنا نتحرك سوياً في كل المناسبات أو عند زيارة الإمارات الحبيبة، وآخرها بمناسبة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك بمدينة العين، وكان دائماً نعم الأخ والصديق والزميل.

يا رب لا راد لقضائك، لكنه الفراق الصعب لواحد من أغلى الرجال، إنا لله وإنا إليه راجعون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا