• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
مقالات أخرى للكاتب

لا ضرر ولا ضرار!

تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2007

**هل يحق لأحد الأندية أن يُهدد بعدم السماح لأحد لاعبيه بالانضمام للمنتخب، إذا كان ذلك يتعارض مع مشاركة فريقه في مسابقة محلية.

**الإجابة الفورية أنه لا يجُوز للنادي أن يمنع مشاركة لاعبه مع المنتخب مهما كانت الأسباب والدوافع، فتمثيل الدولة شرف لكل لاعب ولكل نادٍ، وأن الهدف الأساسي للمسابقات المحلية هو تقديم أفضل العناصر لدعم مسيرة المنتخبات الوطنية.

**وما دفعني لطرح تلك القضية التي تبدو أنها محسومة سلفاً ما ورد على لسان ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة الذي هدد بمنع مشاركة لاعبه أحمد خميس مع المنتخب الأولمبي إذا كانت تتعارض مع إحدى مباريات الفريق في الدوري.

**وحتى نكون منصفين وموضوعيين فلابد من الإشارة إلى أن اليماحي يُدرك جيداً أن لاصوت يعلو فوق صوت المنتخب لاسيما أنه كان عضواً في مجلس إدارة اتحاد الكرة، ولكن ما دفعه لمثل ذلك التصريح هو تشدد اتحاد الكرة وعدم موافقته على تأجيل مباراة الفجيرة مع الأهلي في بداية الدور الثاني لمدة 24 ساعة فقط حتى يتمكن لاعبه أحمد خميس مُهاجم المنتخب الأولمبي والعائد من طشقند يوم الخميس قبل يوم واحد من لقاء الفجيرة والأهلي.

**ومن حقنا ومن حق اليماحي أن نتساءل ماذا كان يُضير اتحاد الكرة لو قرر تأجيل المباراة لليوم التالي، لاسيما أن هذا الموقف يمكن أن يتكرر في المرحلة المقبلة التي تشهد استكمال مشوار الأبيض الأولمبي والمراحل الحاسمة من مسابقة الدوري التي ستحدد البطل والفريقين اللذين سيغادران قطار الأضواء والشهرة!

**وسؤال آخر.. لماذا لا نطبق قاعدة لا ضرر ولا ضرار في مثل تلك الامور، طالما أننا يمكن أن نخدم الاندية دون أن نضر المنتخب؟

****

**من أين جئتنا يا أحمد دادا .. لقد فوجئت أوساط الدوري بنجم جزراوي يشق طريقه بسرعة الصاروخ، ولن تكون مفاجأة اذا رأيناه يلمع في تشكيلة المنتخب الأولمبي خلال المرحلة المقبلة.

****

**دخلنا أجواء النسخة الخامسة لدوري أبطال آسيا حيث يغادرنا الفريق الوحداوي إلى الدوحة للقاء الريان القطري، بينما يدخل الفريق العيناوي معسكراً مغلقاً استعداداً للقاء الشباب السعودي في الجولة الأولى وبرغم أن الريان ليس في أفضل حالاته وتعادل مؤخراً مع الأهلي الأخير وخسر جهود لاعبه المميز حسين ياسر بالاصابة إلا أن الفريق الوحداوي مطالب بأن يكون في أحسن حالاته، خاصة من الناحية الدفاعية اذا أراد أن يعود بنتيجة ايجابية تسهل مهمته في المباريات التالية. كما أن فريق الشباب السعودي خسر مؤخراً من الاتفاق وودع مسابقة كأس ولي العهد السعودي، ومع ذلك فإن العين ليس أمامه إلا أن يستعيد توهجه الآسيوي وأن يستثمر إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره ليحقق الانطلاقة المنشودة في خامس نسخة للبطولة على التوالي يشارك فيها الفريق.

**وسيحظى الفريقان العيناوي والوحداوي بكل الدعم والمؤازرة من أجل تحقيق طموحات الكرة الإماراتية أملاً في استعادة لحظات 2003 التي لا يمكن أن تسقط من ذاكرة الكرة الآسيوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال