• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

النهائي المثالي

تاريخ النشر: الإثنين 03 فبراير 2014

وكأنه ليس في كرة الإمارات سوى الأهلي والعين.

في الموسم الماضي، فاز العين بلقب بطولة الدوري على حساب الأهلي، وفاز الأهلي ببطولة الكأس، بعد أن تخطى عقبة العين في نصف النهائي، وها هما الفريقان يتواجهان في نهائي كأس 2014، وموعده يوم 18 مايو المقبل، ليردد كل الرياضيين «خطاك الشر بو سلطان»، عرفاناً وتقديراً لصاحب السمو رئيس الدولة الذي تتشرف البطولة بحمل اسم سموه.

لقد اختارت بطولة الكأس هذا الموسم الحل المثالي، بتأهل الأهلي والعين للمباراة النهائية، مما يضمن نهائياً جماهيرياً من الدرجة الأولى، وإما أن ينقذ العين موسمه الكروي، أو يحقق الأهلي المراد بانتزاع الثنائية، حيث تشير كل الدلائل، حتى الآن إلى أنه الفريق الوحيد المرشح هذا الموسم لتحقيق مثل هذا الإنجاز.

كما أن النهائي سيكون بمثابة مواجهة ساخنة بين الروماني كوزمين مدرب الأهلي الذي انتقل إليه من العين وبين الإسباني كيكي فلوريس مدرب العين الذي انتقل إليه من الأهلي، في أكثر صفقتين مثيرتين للجدل بين المدربين في كرة الإمارات هذا الموسم.

ولأن المنافسة في مسابقة الكأس دائماً ما ترفع الشعار الميكيافيلي «الغاية تبرر الوسيلة»، فإن أحداً لن يتوقف عند حقيقة أن الأهلي فاز على الظفرة في نصف النهائي بشق الأنفس بهدف خمينيز في الدقيقة 111، ولا أن العين فاز على النصر في المرحلة نفسها في مباراة «النيران الصديقة».

وإذا كان الأهلي والعين افتتحا الموسم بمباراة «السوبر»، فإنهما يختتمانه بنهائي الكأس، أي أنهما يتحملان مسؤولية «الختام المسك» للموسم الكروي.

قبل انتهاء «الميركاتو الشتوي» في الكرة الأوروبية بست ثوانٍ فقط، تعاقد نادي سبورتنج لشبونة البرتغالي مع الزملكاوي شيكابالا، وانتعشت خزينة نادي الزمالك بـ 750 ألف دولار، مع وعد بأن تصل قيمة الانتقال إلى ما يعادل 10 ملايين جنيه، وهي صفقة تخدم مصالح كل الأطراف، اللاعب والزمالك الذي ارتاح من صداع الفتى الأسمر، ومن الملايين التي تتحملها خزينة النادي، دون أن يحقق الاستفادة الكاملة من قدرات أحد أمهر اللاعبين الذي أنجبتهم الكرة المصرية، وبالطبع فإن الصفقة من شأنها أن تخدم منتخب مصر في عهده الجديد، حيث توفر لشيكا أجواء أكثر مثالية للعودة إلى مستواه المعروف، بعيداً عن دوامة المشاكل التي لا تنتهي!.

أحمد حسن مديراً لمنتخب مصر دون أن يعتزل، وميدو مدرباً للزمالك دون أن يعتزل في ظاهرة جديدة على الكرة المصرية، ويقال إن ميدو ضحى بالملايين حتى ينال هذا الشرف، ليطفو على السطح سؤال له ما يبرره، هل تولى ميدو تلك المهمة التي يحسده عليها العديد من المدربين داخل مصر وخارجها، بكفاءته أم بفلوسه؟.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا