• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

انعدام العدالة فساد

تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

الفساد ليس محصوراً في شقه المالي من اختلاسات ورشىً وعمولات فحسب، بل أيضاً يشمل الجوانب الإدارية وعدم العدالة ومبدأ تكافؤ الفرص أيضاً مهما كان نوعها.

والطريقة التي تدير بها المنظمة الكروية الدولية «الفيفا» في التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2018 في روسيا، وكأس أمم آسيا في الإمارات 2019، والموافقة لبعض المنتخبات بإقامة مبارياتها ضمن مجموعاتها في الزمان والمكان المغاير لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، هو فساد من نوع آخر، ويفوق الفساد المالي، لأن تأثيره يكون أكثر إيلاماً لمنتخبات صرفت الملايين للإعداد، ويأتي بعد ذلك قرار جائر من صاحب القرار بمحاباة منتخب على آخر دون وجه حق، وسلب عدالة المنافسة خدمة لطرف على حساب أطراف أخرى.

الفساد المنتشر في المنظمة الكروية العالمية ليس خافياً على أحد وإدارة برامج التصفيات بمكيالين تضر أكثر بسمعتها، فماذا يعنى استثناء المنتخب السعودي من اللعب مع نظيره الفلسطيني في رام الله، وكذلك محاولة نقل مباراته مع منتخب تيمور الشرقية إلى الإمارات، أو إقامة تلك المباراتين في دولة قريبة تتمتع بالأجواء نفسها، وسهولة وصول جماهيره إليها، وعدم تحمل أعباء السفر والتغيير المناخي، وعوامل أخرى مساعدة له في تحقيق أهدافه.

وأين الاتحاد الآسيوي أحد أذرع «الفيفا» من منتخبات القارة في تحقيق مبدأ العدالة، وأين هو من تجاوزات الجماهير الإيرانية مع المنتخبات والأندية الخليجية، حينما تلعب تصفياتها في البطولات الآسيوية هناك، رغم المطالبات المتكررة ومخاوفها على سلامة لاعبيها في تلك اللقاءات، وهل دورها محصور في الجدولة فقط، وغض النظر عن الممارسات الأخرى؟، ولماذا لا تستعمل العصا الغليظة، وتشدد العقوبة على تلك التجاوزات التي تضر بسمعة الكرة الآسيوية؟.

نطالب الاتحاد الدولي وعبر ذراعه الآسيوي بالتدخل لوقف هذه التجاوزات، وتحقيق مبدأ العدالة بين منتخبات مجوعتنا ومجموعات القارة، لأن الرضوخ لمطالبات البعض يسيء للاتحاد القاري الذي نحن والمنتخبات الأخرى أعضاء في أسرته، فإن تجاوز لوائحه على الاتحاد الدولي التدخل لفرض العدالة بالقانون، ولكن ماذا لو اتفق الاثنان على الإضرار ببعض المنتخبات، فلمن نرفع تظلمنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا