• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  10:57    انفجار "ضخم" بالقرب من مطار دمشق        10:57     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         10:57     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         10:58    ترامب يزور الأراضي الفلسطينية واسرائيل الشهر المقبل        10:58    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        11:09    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس سيراليون بعيد استقلال بلاده    
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
2017-04-05
التردد هو الفشل
2017-03-29
الشريك المغيب
2017-03-22
لقاءا الحسم
2017-03-15
خليجية المرأة ويوم المرأة
2017-03-08
لا ننخدع بالأقوى
مقالات أخرى للكاتب

بصيص أمل

تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

حصيلة منتخبنا بعد الجولة الأولى للتصفيات المزدوجة لم ترضنا، ولم تحقق طموحنا بتكرار الإنجاز التاريخي للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا رغم كل التفاؤل الذي كان يسود أجواء المشاركة استناداً إلى نتائجنا السابقة، يقيننا أنه لا وجود للتاريخ والجغرافيا في كرة القدم والشواهد على ذلك كثيرة.

وما توفر لهذا المنتخب من إمكانات لم يتوفر لغيره، وأهمها الاستقرار والإعداد والموازنات والبرامج وتذليل الصعاب رغم المطالبات المتكررة من أندية دوري المحترفين، إلا أنها رضخت لإرادة الجهاز الفني وتراجع المطالبين أمام مصلحة المنتخب والوطن رغم عدم قناعتهم، وتم تغليب المصلحة العليا فكان القرار الصعب.

يكمل منتخبنا غمار التصفيات بفوزين متتاليين وتعادل وخسارة، مما أدخلنا في حسبة معقدة تكاد تكون صعبة ولكنها غير مستحيلة إذا تدارك الجهاز الفني أخطاء لقائي فلسطين والسعودية رغم ما يتم تداوله هذه الأيام بانسحاب المنتخب السعودي من لقاء نظيره الفلسطيني في رام الله وخسارته لنقاط المباراة، والتي ربما لا تكون ذات تأثير على ترتيب فرق المجموعة إذا سارت وتيرة النتائج على ما هي عليه في الجولة الأولى.

على اتحاد الكرة أن يقف على مكامن الضعف ويكاشف الجهاز الفني في الفترة القادمة في جلسة تسودها الصراحة، لأننا جميعاً شركاء في المسؤولية ومطالبين بتحقيق الإنجاز الذي ننتظره منذ ربع قرن، ولدينا رصيد ضخم من النتائج قارياً وأولمبياً وخليجياً، والإمكانات التي نملكها لا تتوفر لغيرنا من المنتخبات المشاركة معنا على المستوى القاري، ولا أعذار لدى لاعبينا وجهازهم الفني فيما لو خرجنا صفر اليدين من التصفيات.

لم يختبر منتخبنا في المباريات الأربع الماضية بشكل جيد، ففي لقائي تيمور الشرقية وماليزيا كان الأداء من جانب واحد، وفي لقائي فلسطين والسعودية لم يكن لمنتخبنا حضور فني وبدني، ولكن العبرة بالخواتيم كما يقولون، والأمل البسيط ما زال قائماً إذا ما أراد اللاعبون ومعهم الجهاز الفني تدارك الموقف واللحاق بالركب.

يوسف السركال رئيس الاتحاد أقر بصعوبة الموقف، يشاركه العارفون بشؤون كرة القدم والشارع الرياضي.. فهل يدرك مهدي وطاقمه الفني واللاعبون ذلك.. جميعنا يجدد الثقة في المنتخب وجهازه فنرجو منهم أن يكونوا عند هذه الثقة وإثبات ذلك في الجولة القادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا