• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات.. والسوبر المصري

تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

تثبت لنا الأيام بأننا والشقيقة مصر روحان في جسد واحد، وهذا ما عهدناه منذ نعومة أظافرنا مع البعثات التعليمية والصحية المصرية التي جاءتنا قبل بزوغ شمس النفط والثراء، وتوالت مع كوادرها الفنية في كرة القدم والألعاب الأخرى، وبهم ومعهم خطونا أولى خطواتنا الرياضية إقليمياً وعربياً وتعلمنا إدارة شؤوننا الرياضية بمساعدتهم إلى أن تمكنا من ذلك، وتجاوزنا الحلقة المحيطة إلى التنافس القاري والدولي، ولم ننسَ من علمنا أبجديات العمل في المجال الرياضي ليزداد رباطنا الرياضي ولحمة بنيانه ليكمل كل منا الآخر.

وحينما طرحت فكرة إقامة كأس السوبر المصرية، كانت الإمارات سباقة لاستضافتها، لنعيش ملحمة كروية في حب مصر والكرة المصرية ورياضتها.. فبادر مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد كرة القدم بدعوة قطبيها على أرض الإمارات وعلى استاد هزاع بن زايد تحفة الملاعب الرياضية في مدينة العين، التي تسكن وجدان أبناء الإمارات والأشقاء المصريين.

وكيف لا وطرفا اللقاء الأهلي والزمالك درة الأندية المصرية والعربية اللذين يحظيان بحب أبناء الإمارات والملايين العرب في أرجاء الوطن الكبير الذين لا يختلفون على حبهم للغريمين باعتبارهما عنوان الكرة المصرية.

وقبل أيام احتضنت القاهرة المؤتمر الصحفي الذي أعلن خلاله تفاصيل اللقاء بمشاركة مسؤولي الاتحادين الإماراتي والمصري ومجلس أبوظبي الرياضي والناديين وجمع من الإعلاميين الرياضيين المصريين، ومن الذين تربطهم علاقات حب ومودة للإمارات وشعبها ورياضتها، والذين يكنُّ لهم إعلامنا وصحافتنا كل حب وتقدير.

تابعنا وقائع المؤتمر، ومدى التفاعل ومشاعر الحب المتبادل، وما لمسه الجميع بشغف احتضان اللقاء ليخوضوا تجربة جديدة في دار زايد، الذي زرع فينا حب مصر وشعبها وحضارتها بمواقفها العربية والقومية، ومصيرها المشترك وترابطها الأزلي في السراء والضراء.

فمصر تستحق منا الوقوف معها ودعم رياضتها لتعود لمكانتها متصدرة محيطها الإقليمي والقاري.. ففي قوتها الرياضية ازدهار لرياضة العرب، وبعودتها للبطولات انتصار للرياضة العربية.

مرحباً بالأهلي والزمالك في دار الزين، ومرحباً بقياداتها الرياضية بيننا، فمعهم نبني صروحنا الرياضية ونحقق مجدنا الكروي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا