• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

كلنا الأهلي اليوم

تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

كلنا الأهلي اليوم.. كلنا الأهلي، وهو يخوض لقاء الإياب مع فريق نفط إيران في دوري أبطال آسيا، بعد أن خرج فائزاً بهدف دون رد في لقاء ذهاب ربع النهائي 26 أغسطس الماضي، وسط ظروف صعبة، من حيث الملعب والجماهير والصعاب الأخرى التي تواجه الأندية والمنتخبات في لقاءاتها التي تقام هناك.

وحملة «الوعد_ستاد_راشد» التي أطلقتها «الاتحاد» على مدى الأسابيع الماضية جاءت وقتها لنبرهن أننا مع الأهلي قولاً وفعلاً، وحان موعدها اليوم.

نحن مطالبون اليوم لتجاوز هذا اللقاء بالحذر وإغلاق الخطوط الخلفية والتركيز لإنهاء الهجمات والحذر من الهجمات المرتدة، وعلى الجهاز الفني وكوزمين أن يدرك أن عبور مباراة اليوم يصلنا إلى نصف النهائي من البطولة، ويحقق للإمارات إنجازاً كروياً جديداً يضاف إلى إنجازاتنا..

جماهيرنا اليوم مطالبون بالوجود بكثافة ويشجع بقوة ليتفاعل مع أزير أصواتها، لاعبونا في الملعب، ويحفزهم لبذل أقصى جهد لتحقيق الحلم الذي ينتظره شعب الإمارات وعشاق الكرة وجماهير الأهلي في التسعين دقيقة من عمر اللقاء..

عودنا الأهلي دائماً بأنه على قدر الطموح وعلى مستوى المسؤولية الذي عهدناه، ولقاء اليوم يمثل له ولنا ذلك، ليتواصل معه الإنجازات التي يحققها منتخبنا الوطني إقليمياً وقارياً، وهذا مبعث تفاؤلنا في لقاء اليوم، وإن كنا نحذر نجوم الأهلي من اللقاء فإننا ندرك أن المسؤولية الملقاة على عاتقه اليوم تزيده إصراراً على تحقيق ما ننشده.

وكما على الأهلي وجماهيره مسؤولية اللقاء، وتحقيق الحلم الآسيوي، فإنه على جماهيرنا في مختلف إمارات الدولة مسؤولية المساندة والوجود بقوة خلفه، حتى لا يشعر بأنه وحيداً في المنافسة، وفوزه اليوم فوز لنا جميعاً وإنجازه يضاف إلى رصيد إنجازاتنا الكروية، فلا تبخلوا عليه بساعات قليلة من الوقت بوجودكم في استاد راشد اليوم، ورجال الأهلي قادرون على إدخال السعادة إلى قلوبكم، ورفع راية الوطن في اللقاء المصيري الذي سيقودنا بإذن الله إلى نصف النهائي في واحدة من أهم البطولات القارية..

اليوم كلنا الأهلي ولونه «الأحمر» يمتزج بلون علم وشعار الإمارات فهو اليوم كل الأندية، وهو المنتخب وحامل لواء كرة الإمارات والوقوف خلفه واجب وطني، وفوزه اليوم يضعنا على أعتاب إنجاز قاري مثل إنجاز العين في البطولة نفسها عام 2003.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا