• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م
  12:41     مقتل طالبين في هجوم صاروخي شرق أفغانستان         12:53    محمد بن زايد يقدم واجب العزاء في شهيد الإنسانية جمعة محمد عبدالله الكعبي خلال زيارته منزل العائلة في وادي القور برأس الخيمة        01:24     جبهة فتح الشام تتبنى التفجيرين الانتحاريين في حمص         01:25     وزير الخارجية السعودي يبدأ زيارة للعراق     
2017-02-22
«الشباب منصور»
2017-02-15
عندنا فشل رياضي
2017-02-08
دروس فاندرلي
2017-02-01
لماذا هذا التناقض؟
2017-01-25
ظاهرة التعالي
2017-01-19
الانسجام المفقود
2017-01-11
تناقضات في الترشيحات
مقالات أخرى للكاتب

البطولات والإحجام الجماهيري

تاريخ النشر: الأربعاء 09 سبتمبر 2015

كثيراً ما تناولنا الإحجام الجماهيري عن ملاعبنا، وتحديداً في بطولات ومباريات كرة القدم على مدار الموسم.. في وأجواء الصيف الحارة والرطوبة العالية والملاعب غير الجاذبة.. وفي الأسبوع الماضي، اختتمت بطولة العالم للكرة الطائرة تحت 23 على صالتي النصر والأهلي، ولم نشاهد زحفاً جماهيرياً رغم أن الصالتين مكيفتان وعناصر الجذب المحيطة بهما كانت مهيأة لاستقبال الجماهير بعيداً عن الحرارة والرطوبة.. ومع ذلك، لم تمتلئ المدرجات بالمواطنين والوافدين رغم موقع الصالتين، وقربه من المدارس الخاصة وأندية الجاليات والمناطق السكنية. إذاً المسألة ليست لها علاقة بالعوامل الجوية ولا حتى التوقيت؛ لأن المباريات أُقيمت في أوقات متفاوتة ومناسبة للطلبة بجوار الصالات والموظفين لما بعد الدوام، ولا علاقة لها بكل ما يثار حول الإحجام، خاصة للرياضات التي تقام في الصالات المكيفة.. ففي كرة القدم، يعتذر البعض بالجو، والغالبية بمستوى وقلة جاهزية الملاعب وعوامل الجذب. فماذا عن بطولات الصالات والأجواء المكيفة والعوامل الأخرى؟.

في ألعاب الصالات، الأمر مختلف تماماً وأهم وسائل الجذب تتلخص في كيفية جذب الجماهير سواء عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أو الإعلام الحديث أو وسائل أخرى للجذب، وهي كثيرة.. لا نريد أن نقارن بطولة ند الشبا والنجاحات التي حققتها جماهيرياً؛ لأنه من الظلم ذلك لوجود عناصر جذب كثيرة لمن يتابع الرياضة وغيرهم.. ولكن لماذا لم نستفد من تلك البطولة الرمضانية في استقطاب الجاليات رغم أن المنتخبات التي شاركت في بطولة العالم للكرة الطائرة كانت تتمتع بجماهيرية، وأخرى ذات مستويات فنية عالية.. فإن كان مدربو أنديتنا ركزوا على الجوانب الفنية وتاريخ الفرق المشاركة كإيطاليا والبرازيل وروسيا ومصر وإيران لكان عدد الحضور فاق ما شاهدناهم في المدرجات.. وإن كان اتحاد اللعبة على تواصل وقريباً من الأندية، لكان الحضور مقبولاً، ولكن أن تقاطع الأندية ولاعبوها ومدربوها البطولة، فإن في الأمر شيء ما يجب أن نقف عنده، فلا يعقل أن نستضيف حدثاً كبطولة العالم بمنتخباتها العريقة، وتكون الاستفادة معدومة من ناشئينا ولاعبينا والأجهزة الفنية.

كثيرة هي التُّهم التي تبادلها المسؤولون في الاتحاد والإعلام والأندية، وكثيراً ما سمعنا عن ذلك من البعض، وأنا أتابعها من المدرجات.. وكثيرة هي الانتقادات التي وجهت للاتحاد في عدم تعامله مع البطولة بشكل يجذب الجماهير إليها.. ولم يفكر أطراف اللعبة في الجلوس معاً لمناقشة الأمر قبل انطلاقة صافرة البداية، والتحسر على الإحجام الجماهيري ونتائج المنتخب والملايين التي صرفت على التنظيم والإعداد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا