• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م
2018-03-21
الحلم العزيز والواقع المضيء
2018-03-07
استقالة الطنيجي
2018-02-21
تجاوزات «السوشيال ميديا»
2018-02-14
مسؤولية الإلغاء مشتركة
2018-02-07
عربية السيدات
2018-01-31
القرار الآسيوي الصادم
2018-01-24
نريد علاقات حميمة
مقالات أخرى للكاتب

أبوظبي عنوان النجاح

تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

لا نشك أبداً في قدرات أبنائنا في تنظيم الأحداث والفعاليات في مختلف المجالات والأحداث الرياضية العالمية التي تستضيفها العاصمة ومدن الدولة بين الحين والآخر، وبطولة العالم للأندية التي اختتمت السبت الماضي في أبوظبي، سجل فيها أبناؤنا نجاحاً قلما وجدناه في مثل هذه الأحداث، ليشمل جوانب العمل كافة، ووضعت البطولة الإمارات على قمة الدول المستضيفة للأحداث الرياضية العالمية، لا إدارياً فحسب، وإنما في مجموعة المنظومة التنظيمية.

الجزيرة فخر أبوظبي كان نداً في البطولة ورقماً صعباً باحتلاله رابع العالم بعد أن فاز في لقاءين وخسر أمام الريال بطل العالم، وهو بذلك أحرج من شاركا قبله وصعب المهمة على من يشارك بعده.. واللجنة المنظمة نجحت بامتياز في إبهار العالم في التنظيم وراحة الوفود وضيوف البطولة ولم تترك شاردة ولا واردة إلا وكانت محل اهتمامها ومتابعتها والسهر عليها.

ونجد أن مشاركة الفريق العالمي ريال مدريد في البطولة زادتها تألقاً ونجح في حصد بطولته الخامسة هذا الموسم.

وعن الحضور الجماهيري فقد أثبتت البطولة بأن جماهير الإمارات تعشق الكرة الجميلة والمنافسة الشرسة واللجنة المنظمة واتحاد الكرة ومجلس أبوظبي الرياضي ونادي الجزيرة نجحوا في استقطاب الجماهير التي كانت تحجم عن حضور المباريات إلا أن الجزيرة والبطولة أعادتها إلى الملاعب.

أما الوجه المشرق والمهم فكانت الملاحق الرياضية عامة، وملحق كأس العالم الذي أصدرته صحيفة «الاتحاد» كان بحق النجم الأبرز في البطولة بعد غياب القنوات الرياضية لأسباب حصرية النقل، إلا أن ملحق «الاتحاد» قدم لنا الكثير من خلال أقلام مبدعيه وشبكة مراسليه الذين عوضونا غياب النقل التلفزيوني.

البطولة نجحت بدرجة امتياز بإشادة الجميع من قيادة الإمارات ورجال «الفيفا» والاتحاد الآسيوي ورؤساء الأندية المشاركة ووسائل الإعلام العالمية التي واكبت البطولة.. والجزيرة كان صانعه وإن أردنا تقييم التجربة التسويقية للإمارات في البطولة نجد أن الجزيرة كان محور حديث كبريات وسائل الإعلام العالمية خلال العشرة أيام الماضية وإن أردنا ترجمته مالياً نجده تساوي الملايين، بل المليارات فأن تكون حديث الإعلام الدولي لتلك المدة فذلك لا يقدر بثمن.

أما عن دور «الفيفا» في صناعة الحدث فعليه مراجعة قوانين النقل الحصري للدول المستضيفة حتى لا تكون جماهير هذه الدولة بعيدة عن مجرياتها بسبب النقل الحصري الذي يحرمها متابعة فريقها على القنوات التلفزيونية.

الشكر والتهنئة للمنظمين ولفخر أبوظبي والعرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا