• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

لتعانق رياضتها شموخ قناتها

تاريخ النشر: الأربعاء 12 أغسطس 2015

بإرادة لا تعرف المستحيل، وبسواعد أبنائها المخلصين، قدمت مصر إلى العالم قناة السويس الجديدة، في احتفالية مبهرة، وبحضور رسمي من قادة وممثلي العالم، وأبناء مصر الذين سطروا ملحمتهم الوطنية الجديدة، في زمن قياسي ووقف العالم منبهراً أمام إرادة قهرت المستحيل في تنفيذ مشروع اقتصادي يعود لمصر والعالم ما يحقق ازدهاراً ورخاءً في القادم من الأيام.

ودولة بعظمة وتاريخ ومكانة مصر في تحديها للمستحيلات، لابد وأن تكون كل مكوناتها المجتمعية موازية لذلك، خاصة الرياضية رغم تاريخها الطويل في هذا المجال وإنجازاتها العربية والقارية في فترات طويلة من تاريخها، إلا أن ما تعرضت لها في السنوات الأخيرة وقبل ثورة 30 يونيو ألقت بظلالها على ارثها الرياضي بتوقف نشاطها الكروي أحياناً والأحداث المؤلمة التي رافقت بعض لقاءاتها الكروية رغم ما يتحقق بين الحين والآخر على مستوى أنديتها إقليمياً وقارياً.

فمصر التاريخ والحضارة.. مصر الماضي والمستقبل، لابد وأن تواكب رياضتها النهج نفسه كما عهدناها، وتقود العالم العربي وأفريقيا في المجالين الرياضي والشبابي، ولن يتأتى لها ذلك إلا باستحضار ارثها العريق، والعمل بروح الفريق الواحد للتغلب على كل المعوقات التي تقف عائقاً أمام تقدمها، وها هي اليوم كسبت التحدي الأكبر في شق قناة السويس الثانية في تحدٍ غير مسبوق وأنجزت معجزة القرن في زمن قياسي بسواعد أبنائها وإرادة شعبها الذي صمد أمام كل التحديات وحقق الإنجاز الأهم في مسيرتها.

مصر اليوم ورياضتها أمام تحدٍ آخر لتقود المسيرة الرياضية، كما ألفناها وتعود لمنصات التتويج، كما عهدناها وتنتشر كوادرها الإدارية والفنية في ربوع الوطن العربي والعالم مقدماً بذلك الإنسان المصري الذي لديه الكثير للإنسانية عامة والرياضية خاصة.

ففرح العالم بإنجازها التاريخي وفرحها بخدمة الإنسانية واقتصادها لابد وأن تكون حاضرة في رياضتها وتعود منتخباتها وأنديتها لواجهة العالم وأبطالها لمنصات التتويج، لأنها هي مصر ، ومصر هي الماضي والحاضر والمستقبل للرياضة العربية ومؤشر تطورها وازدهارها.

ونحن في العالم العربي عامة والإمارات خاصة ندرك مكانة مصر وثقلها الرياضي باعتبارها حاضنة لتاريخ عمره 7000 سنة حافلة بكل ما حقق للإنسانية من علم وثقافة وازدهاراً نعيشها اليوم ويعيشها العالم معترفاً بفضلها فيما نحن فيه اليوم.

فهنيئاً لمصر هذا الأعجاز وللعالم هذا الإنجاز وأملاً في معانقة رياضتها شموخ قناتها التي تجلت في إبداعها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا