• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

زايد العطاء والرياضة

تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

هو زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حكيم العرب وموحد الأمة وباني مجد الإمارات ورمز عزتها.. هو الشمعة التي أضاءت سماء الإنسانية بخيره وعطائه وامتدت كل أرجاء المعمورة، لم يفرق بين عرق ودين فملك القلوب بسخاء كرمه الذي تجاوز الحدود.

وللمغفور له بإذن الله عطاءات لا تحصى لأبنائه الرياضيين في كل مواقع التنافس محلياً وخارجياً، وهو الذي كان يلتقيهم قبل مشاركاتهم بنصائحه وتوجيهاته ويبث فيهم روح الجد والاجتهاد والمثابرة ويستقبل إنجازاتهم حين العودة لربوع الوطن ويقدر عاليا تفوق أبنائه في الميادين المختلفة. ومن ينسى لقاء سموه ببعثات منتخباتنا الوطنية لكرة القدم قبل مشاركاتها الخليجية واستقباله للمنتخب الذي تأهل لنهائيات كاس العالم في إيطاليا 1990، وما غمر به أبناءه اللاعبين من تكريم وتقدير يتذكرها لأجيال وكلماته الخالدة المحفورة في قلوبهم قبل عقولهم بأن ما تحقق لدولتنا فبفضل أبنائها، فهم الذين يصنعون حاضره ومستقبله كما صنعوا ماضيهم الذي لولاه لما تجاوزناه للحاضر المشرق والمستقبل المضيء بإذن الله.

فمثلما كان يلتقي أبناءه كان يستقبل قادة الحركة الرياضية والشبابية في عالمنا العربي يستمع اليهم ولبرامجهم ويسدى لهم النصح والمشورة فيما يحقق أهدافهم ويرسم لهم طريق المستقبل ويطالبهم بتسليح الشباب بالعلم لأنه كان مدركا لما يمثله لمستقبل الأمة.

أعطى زايد المرأة كما أعطى الرجل دعمه وتشجيعه، لأنه كان نصير المرأة والداعم القوى لها، وما تحقق لها من مكانة وتفوق يعود لإيمانه المطلق لدورها في دفع عجلة التنمية، كما كان لعضده أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» اليد الطولى فيما تحقق لها من إنجازات.

كان المواطن يمثل له أولوية وسعادته جل مبتغاه وتفوقه هدف سعى إليه، وها نحن اليوم نجني ثمرة غرسه ونحقق رغبته في النماء والتطور وفي مواصلة عطاءاته الإنسانية التي وصلنا بفضل حكمته إلى المرتبة الأولى عالمياً.

ولأننا نحتفل اليوم بيوم زايد للعطاء الإنساني في الذكرى الحادية عشرة على رحيله نتذكر مآثره وتضحياته في بناء دولتنا العصرية ومؤشر السعادة لدى أبنائه، بفضل غرسه، وسير دولتنا في ركب التقدم بفضل حكمته واستشراقه للمستقبل الذي بزغ فجره يوم توليه مقاليد الحكم ورئاسته لدولة الإمارات، التي قفز بها إلى أعلى المراتب تنمية وحضارة وعطاءً إنسانياً يندر وجوده.. رحم الله زايد رمز الإنسانية الخالد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا