• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
2017-09-13
أين نحن من التخطيط؟
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-17
كأس الخير
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
مقالات أخرى للكاتب

منتخبان ومدرب

تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

تمنينا احتراف لاعبينا خارجياً ووفقنا بتصدير مدربينا.. والخبر السعيد الذي أعلن عنه الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم أثلج صدري شخصياً، نظراً لارتباطي الوثيق بالرياضة الأردنية، باعتباري أحد خريجي جامعتها، وعشت فيها مرحلة مهمة من حياتي ولي فيها أصدقاء وأتردد عليها باستمرار، وأثلجت صدورنا كإماراتيين وخليجيين، باعتبار من يقود منتخب «النشامى» في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا التي تقام في الإمارات 2017 هو ابن الإمارات الدكتور عبدالله مسفر.

صحيح أننا لن ندخل التصفيات مع الآخرين، باعتبارنا مستضيفي البطولة، ولكننا سنشجع المنتخب الأردني الذي أصبح منتخبنا وهو فعلاً كذلك، إضافة لوجود ابن الإمارات على رأس جهاز منتخبه الوطني، وكل أمنياتنا بأن يوفق الدكتور مسفر بالتأهل ليلعب على أرضه وتتلاحم جماهيرنا مع الأشقاء في المدرجات، ليعزف لحن النصر كيفما تجري البطولة لأن المنتخبين يقودهما ابنا الإمارات مهدي ومسفر.

ثقة كبيرة نعتز بها وأمنية غالية تمنيناها وتحققت بوجود كوادرنا الفنية مع المنتخبات الشقيقة والعلاقات الوطيدة، وكفاءة ابن الإمارات عززت فرص الاستعانة به رغم وجود الأسماء الكبيرة العربية والعالمية المعروفة، إلا أن رغبة الأشقاء ودعم اتحاد الكرة أثمر نجاح المفاوضات وعن قناعة بإمكانية ابن الإمارات لتاريخه المميز مدرباً لـ8 فرق محلية هي العربي والحمرية وعجمان والشارقة والعروبة والظفرة وكلباء وبني باس ولمنتخبات الشباب والأولمبي والأول ولديه دورات تدريبية مع العديد من الأندية العالمية.

كل دول العالم لديها منتخب واحد في البطولة ونحن في الإمارات لدينا منتخبان في بطولة واحدة، وهذه سابقة لم تألفها دول المنطقة، وربما كل الدول وإن شاءت الظروف أن يلتقي المنتخبان في نهائي البطولة والتي أتمناها، فساعتها لن نحزن إن اختارت البطولة من على يمين المنصة أم يسارها فكلاهما منتخب الإمارات ولن تكون الفرحة منقوصة إن اختارت البطولة أحدهما.

فالشكر كل الشكر لمن يضع ثقته في أبناء العروبة من المرحوم الجوهري إلى الدكتور مسفر.. فمعين العرب مليء بمن تجتمع فيه الرغبة والإرادة ليخوضوا غمار التحدي وبمن يقدم الدعم والثقة لكوادرنا العربية.. فإن كتبت لتجربة الدكتور مسفر النجاح نكون قد وضعنا أقدامنا على احترافنا الخارجي من بوابة التدريب وبه سوف تفتح الأبواب الأخرى بعد انتزاع نجمنا المتألق «عموري» جائزة أفضل لاعب في القارة لتتنافس أندية المحيط والعالم على أبناء الإمارات لاعبين ومدربين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا