• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    
2017-11-15
«الهيئة» وزلزال الدم
2017-11-08
عالمية النجاح
2017-10-18
خلونا نكون إيجابيين
2017-10-11
تمنينا الفرحة معهم
2017-10-04
مبادرة سفراء الوطن
2017-09-27
إدارة الأزمات
2017-09-13
أين نحن من التخطيط؟
مقالات أخرى للكاتب

رجل التسامح والرياضة

تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

الإمارات تسابق الزمن في خططها وبرامجها، لتواكب متطلبات المرحلة المقبلة، بأفكار ورؤى غير مسبوقة، سواء في نوعية الخدمات المقدمة أو بأفكار غير تقليدية يقف العالم أمامها مبهوراً في استيعابها للوهلة الأولى، ثم تباركها وتقتدي بها، بعد أن تستوعب ما وراءها.

وحينما استُحدِثت وزارتا التسامح والسعادة بالدورة السابقة، والذكاء الاصطناعي، وإضافة المهارات المتقدمة لوزارة التعليم العالي والتوطين، إلى الموارد البشرية وجودة الحياة، إلى السعادة في الدورة الحالية، وإبداعات الإمارات تتوالى واستشراف المستقبل، يأتي في مقدمة أولويات حكومتنا الرشيدة.

واستحداث وزارة التسامح لاقت ترحيباً واسعاً في مختلف دول العالم، وسارعت العديد منها إلى الاقتداء بها واستحداثها، وتأهيل كوادرها بما يتلاءم وروح التسامح التي تنشدها، وتعايش المقيمين على أرضها، بكثير من الشكر والامتنان لقيادتنا.

والرياضة أحد أهم مكونات التسامح تعززها وترسم خريطتها، وتقبل مخرجاتها بالروح الرياضية، التي أصبحت شعاراً في كل المحافل الرياضية المحلية والإقليمية والقارية والدولية، يعيشها الرياضيون ويمارسونها بحكم لوائحها التي ترسخ هذا المبدأ.

ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، هو خير من تولى هذه الوزارة، لأنه يعيشها يومياً في مجلسه ولقاءاته وزياراته، ومشاركته للمواطنين والمقيمين أفراحهم وأتراحهم، ويعززها بابتسامته المعهودة وترحيبه بالبعيد قبل القريب، حتى أصبح مجلسه واحة للتسامح، واستشعر الرياضيون والزائرون منهم في مجلسه كل معاني التسامح، فإن انتقلت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى وزارة التسامح تكون محظوظة به، لأنه فعلاً الرجل المناسب للجمع بين التسامح وآلياته، وهو الذي يحمل لواءه قبل تكليفه ويمارسه، ويعيش في داخله ووجدانه، من دون تكلف، وهذا لسان حال كل الزائرين لدولة الإمارات، رياضيين وأكاديميين، رجال أعمال ومختصين، ولسان حالهم بعد كل لقاء يرددون، هنيئاً لكم وزيراً بروح التفاؤل والإيجابية والتسامح الذي يعيشه واقعاً دون تكلف ودون تجمل وأعباء.

فهل لنا أن تكون رياضتنا جزءاً أساسياً من مكونات تسامحنا، ونحظى برائد التسامح، لنعطي بوجوده دروساً لمن يبحث عنه من معشر الرياضيين، قبل غيرهم ونعانق روح التسامح ونعايشها؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا