• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

فرحتنا بقانون الخدمة الوطنية

تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

لم نسمع على مر الزمن بأن قانون إلزامية الخدمة العسكرية لقي هذه الفرحة العارمة والسعادة والترحيب، مثلما لاقى قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية الذي أصدره مجلس الوزراء قبل أيام، وأكد أن حماية الدولة والمحافظة على استقلالها وسيادتها ومكتسباتها والمشاركة في التنمية الشاملة، واجب مقدس على كل مواطن، بما يحفظ سلامة أراضيه، وما تحقق منذ قيام دولتنا الحبيبة قبل 42 عاماً.

وأن الخدمة الوطنية ترسخ في شبابنا الذين هم جزء من منظومة أسعد شعب، قيم الولاء والانتماء وروح النظام والانضباط والتضحية، من أجل الوطن والقائد والمسيرة المباركة التي بزغت مع شمس الثاني من ديسمبر 1971، وتستمر ساطعة مشرقة بضيائها، على كل تراب الوطن، عاكسة على كل أرجاء المعمورة، لأن وطناً بناه المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويرعاه اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لابد أن يكون نوره ساطعاً يحافظ عليه الأبناء ويتوارثه الأجيال كذلك.

وسعادة شباب الوطن لا يمكن وصفها مع صدور تباشير قانون الخدمة، وكل التساؤلات انحصرت في بدء تنفيذه، وليست آليته، لأن الآلية لا تعني له شيئاً، بقدر حماسه ورغبته في الشروع في تنفيذه، لأن رد الجميل لوطن العزة والكرامة، لا يحيد شبابنا عن الانخراط في هذا المشروع الوطني، فجاءت ردود فعل شبابنا، ومن مختلف الأعمار عن استعدادهم للانضمام في صفوف الخدمة، ليس منذ صدور القرار، وإنما قبله بمراحل، ومن ينسى حينما دعا الوطن شبابه لهذه الخدمة أيام غزو العراق للكويت الحبيبة، وهب الشباب لتلبية نداء الوطن، والانضمام للخدمة التي تؤهل شبابنا للذود عن المخاطر التي كانت قائمة في ذلك الوقت.

ولأن الإمارات تؤمن بالسلام وتعيشه واقعاً وتنشره في كل دول العالم، من خلال مواقفها الداعمة له، وفق نهج رسمه الآباء المؤسسون، فإن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية يصب في هذا التوجه الذي لن تحيد عنه وتسعى لتحقيقه.

وكم كانت سعادة شبابنا كبيرة، حينما جاءت الدعوة، وسنحت الفرصة لخدمة وطن يعيش شعبه سعيداً بين الأمم، وأعلن استعداده لتلبية الواجب ورد الجميل، لوطن قدم لشعبه الكثير، وتقدير إنجازاته وإبداعاته أينما كان وتوفر له كل متطلباته، بما يحقق ذاته ليتبوأ المراكز المتقدمة بين أقرانه من شباب العالم.

ولا حديث يطغى على تجمعاتنا الشبابية، إلا عن قانون الخدمة الوطنية، ولا تساؤلات إلا عن ساعة تنفيذه بتهافت، وحتى من تجاوز الفئة العمرية المحددة، يبحث عن إتاحة شرف ذلك ولو اختيارياً، لأنهم جميعاً يسعون لنيل هذا الشرف وخدمة الوطن.

كما كان جل أحاديث الشباب في أنديتنا الرياضية وتجمعاتنا الشبابية عن تلبية نداء الوطن، في سباق لم يألفه الكثيرون من شعوب الدول التي لديها الخدمة العسكرية إلزامية، بينما يتسارع شبابنا لتلبية النداء دفاعاً عن تراب الوطن في المحن وبنائه في الرخاء، فكلنا فداء للوطن وترابه والدفاع عن مكتسباته، وبناء جسور من المحبة والسلام في ربوع العالم الذي نأمل أن يكون السلام خياراً استراتيجياً والتنمية أسلوب حياة لكل الدول والشعوب.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا