• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

بطولة التحدي والإبهار

تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

في أمسية رمضانية اتسمت بالبساطة، وقع اتحاد كرة القدم مع الاتحاد الآسيوي عقد استضافة الإمارات للنسخة السابعة عشرة لكاس أمم آسيا في الإمارات في ديسمبر من عام 2019 بمشاركة 24 منتخبا آسيوياً للمرة الأولى، بعد أن كانت 16 منتخباً، ودمجها مع التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2015 في روسيا في مرحلتها الأولى.

ورفع كل من الاتحاد واللجنة المنظمة العليا للبطولة شعار التميز والإبهار مع التوقيع الرسمي وستكون كذلك، لما تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة من مكانة على الخارطة الآسيوية والعالمية، ونالت ثقة الاتحادين القاري والدولي في الأحداث السابقة والقادمة في احتضان بطولة العالم للأندية عامي 2017 و2018 قبل الأمم الآسيوية القادمة.

وحتى يتحقق شعار التميز والإبهار علينا أن نبدأ الإعداد مبكراً، خاصة أن رفع عدد المنتخبات من 16 إلى 24 يضعنا أمام تحدٍ كبير مع كبار القارة، فبطولة الرجال قد تختلف عن بطولة الفئات السنية من حيث الحساسية والمتطلبات، وبالتالي علينا أن نستبق التوقعات والمتطلبات حنى لا نجد أنفسنا بين سندان المطالب ومطرقة التميز، التي اعتدناها، والتي لن نرضى أن نحيد عنها بعد الثقة التي أولينا إياها من الأسرة الآسيوية.

وعلى الطرف الآخر، علينا أن نعد منتخبنا لنيل شرف البطولة، بعد أن اقتربنا منها في النسخة الحادية عشرة في العاصمة أبوظبي عام 1996 وحصولنا على فضيتها والبرونزية في السابقة في أستراليا 2015 ، لذلك فطموحنا يلامس القمة في النسخة القادمة بعد توفير كل متطلبات هذا المنتخب لبلوغ الأهداف المرجوة بعد الاستقرار الفني والدعم المادي واللوجستي على حساب مسابقاتنا الرسمية وتحدي الاحتراف والمحترفين، والصمود أمام مطالبات الأندية الأزلية باستقرار جدول المسابقات.

ولأن المستضيفة للبطولة هي الإمارات التي تتطلع للتميز دائماً، فالتحدي يكون مضاعفاً لتحقيق ذلك، خاصة وأن الرقم واحد هو شعارنا وطموحنا وهدفنا الذي نسعى إليه، وهو ما زرعه فينا صاحب المبادرات الرائدة والتميز والإبداع الذي لا حدود لطموحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وإن أربع سنوات ليست بفترة طويلة، وتمر الأيام سريعاً، ونعلن التحدي بشعار الإبهار والعمل على تلافي كل السلبيات المتوقعة قبل أن تصل المنتخبات المشاركة ويتفرغ الاتحاد لإعداد المنتخب واللجنة المنظمة لاستقبال الحدث، فكما نجاح التنظيم مطلب يبقى الفوز بالبطولة هو الأهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا