• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
2017-09-13
أين نحن من التخطيط؟
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-17
كأس الخير
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
مقالات أخرى للكاتب

محترفو الانتقاد

تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

النقد الإيجابي والبناء نطالب به ونقدره وهو طريقنا إلى التصحيح والتقويم، ولا أعتقد أن هناك مؤسسة رياضية كانت أو غيرها ترفض ذلك، طالما هو في إطار الموضوعية، بعيداً عن التجريح والإساءة وتجاوز الحدود، الذي نرفضه ويرفضه المتابعون للشأن الكروي والرياضي.

كثيراً ما انتقدنا اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين وبرامج المسابقات لاستحقاقات المنتخب، وكثيراً ما طالبنا بالتنسيق حيال ما يؤثر على الحضور الجماهيري لدوري الخليج العربي والبطولات الأخرى، وهذا أمر طبيعي لإنجاح مسابقاتنا.. ولكن أن يطالبنا بعض المحللين بضرورة التنسيق مع الدوريات الكروية على الكرة الأرضية، وننتظر برامج تلك الدوريات لنبرمج دورينا، وقد لا نقيمها لفارق التوقيت في تلك الدول والفصول بين تلك القارات.

وما ذهب إليه بعض المحللين في انتقاد لجنة دوري المحترفين بإقامة مباريات الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي يوم السبت الماضي، بإقامة بعض مبارياته في يوم وتوقيت لقاء الكلاسيكو بين البارسا والريال وقبلها بين مان سيتي وتشيلسي، حرم بعض المتابعين من مشاهدة الدوري المحلي، وحرم المحلل من متابعة مباريات الشباب والجزيرة والإمارات مع الشارقة والأهلي والوحدة والمعني بتحليلها مساء نفس اليوم، باعتبارها وظيفته الرسمية ويتقاضى نظيرها، وهو الراغب في متابعة الكلاسيكو، لينزل جام غضبه على لجنة دوري المحترفين.

هكذا هم محللونا في البرامج الرياضية ينتقدون من أجل الانتقاد، ويدافعون عن وجهات نظرهم الشخصية، ويحابون بعض الأندية على حساب الأخرى، وكأنهم محاموها ويظلمون أندية لمجرد أنهم يختلفون مع أسلوب المدرب أو عمل الإدارة، فلا غرابة أن يهضم حق النادي الذي لا ينتمي إليه محلل في تلك البرامج، لدرجة أن بعض الأندية طالبت بمحللين منتمين لها في تلك البرامج، وعليه لا يكون هؤلاء ثابتين ويتغيرون من حلقة لأخرى وفق جدول المباريات.. فأي تحليل موضوعي ننتظره من هؤلاء؟

نرجو من المحللين نقداً موضوعياً في التحليل والابتعاد عن الانتقاد من أجل الانتقاد، وإنصاف المؤسسات التي تعمل بجد وإخلاص للارتقاء بمسابقاتنا، وهم المتعايشون مع حيثياتها وهدفهم النجاح الدائم والتميز، وإن شابه بعض الزلات.. ودعمهم مطلب بالنقد لا بالانتقاد المستمر بسبب وبغيره وتقدير تضحياتهم التطوعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا