• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
2016-10-12
قراءة قي تصريحات
مقالات أخرى للكاتب

هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز

تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

لن أبدأ من مشاركتنا الأولمبية الأولى قبل 32 سنة، ولكنني أقارن بين المشاركة الثامنة في لندن 2012 والتاسعة في ريو 2016 والقادمة في طوكيو 2020، وتصريحات رؤساء اتحاداتنا الوردية التي تسبق المشاركة والسوداوية بعدها، والقادمة التي بدأت مع الدورة الانتخابية الجديدة.

كل تصريحاتهم تصب في طريق تحقيق الإنجاز بخططهم الطموحة وتفاؤلهم بما لديهم من إمكانات.. سمها ما شئت بحثا عن معانقة المجد ورفع راية العز في سماء الأولمبياد بوعود وحقائق وتوقعات بعدد الميداليات إلى سنحرزها، وما أن يسدل الستار عن إخفاقنا تتعالى الصيحات بعدم التفرغ الرياضي كما ألفناه من البعض ومن الدعم المادي من الغالبية، واتهام غير منصف للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بأنها سبب الإخفاق بشح موازنة الإعداد والمشاركة وكأنها تملكها وتحجبها وتناسى هؤلاء إيراداتهم الأخرى عبر التسويق حتى المتواضع بأنه مكمل لموازنتها العامة، وأنها تريد أن تقول ميزانيتكم لا تكفي لإعداد بطل أولمبي أومنتخب يدخل سباق التحدي.

قبل المشاركة بسنوات أو مع بدء الدورة الجديدة يعلن البعض عن خطط طموحة وبيئة مناسبة لإعداد أبطالنا، وبعد ذلك تتجه بوصلة لغير ذلك بحجة الموازنة والدعم إضافي من الهيئة واللجنة الأولمبية، التي تشارك الاتحادات في الإعداد الفني وفق آلية لتقييم المشاركة ويخرج علينا من لا تنطبق الشروط على اتحاده، بمحاباة اللجنة الفنية لاتحاد على حساب اتحاد فرص نجاحه أكبر، رغم أنه يمثل عنصراً في اتخاذ قرارات المشاركة والنتائج القارية وأرقامها.. ولأنه غير مؤهل يخرج علينا باحتجاجه ويتحين نتائج الإخفاق المعتادة ليتصدر وسائل الإعلام مبررا أسبابها وإضاعة الفرصة التاريخية لتحقيق إنجاز انتظرته الإمارات طويلاً منذ ذهبية أحمد بن حشر في الرماية 2008 وفضية سرجيو في التايكواندو 2016.

وخلاصة كل ذلك تكمن بأن الإخفاق يتنصل عنه أصحابه والقائمين عليه، وينسبونه للأمانة العامة للهيئة العامة لرعاية الشباب وفي شخص أمينها العام، وكأنه المتسبب فيها، وان تحقق فإنهم من صنعوه بأفكارهم وتوفير الموازنة اللازمة له بعيدا عن الجهة الرسمية التي ترعى شؤونهم وتوفر مقومات نجاحهم ورؤاهم المستقبلية وكأنهم يبحرون مع التيار الذي يجرهم للإخفاق.. فهل نتوقع من قيادات تعهدت العمل بروح الفريق الواحد وحادوا عنه ونستمع لمبررات إخفاقهم ونخصص لهم مساحات وساعات لمجرد أنهم يرغبون في الاستمرار على سدة الرئاسة والعضوية لدورة قادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا