• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

أين مرساها؟

تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

بدأ أمس نصف النهائي بين البرازيل وألمانيا وهولندا والأرجنتين التي تجمع منتخبات القارتين العريقتين في كرة القدم بقوة الدفع الأوروبية والفنون الكروية الساحرة قطبي كرة أميركا اللاتينية، بعد أن خرج بعض الكبار من منتخبات القارات الأخرى، حيث سجلت آسيا إخفاقاً معتاداً، وحاولت أفريقيا جاهدة تصدرهم منتخب محاربي الصحراء، بعد أداء قوي أمام المنتخب الألماني في دور الثمانية ولم يحالفهم الحظ من مواصلة المشوار إلا أنها لامست تطلعات الكرة الأفريقية في المرحلة المقبلة.

أكثر المتفائلين يتوقعونها لاتينية بحظوظ أوفر للأرجنتين، وآخرون يتوقعونها أوروبية بعد الأداء القوى لمنتخبي ألمانيا وهولندا في المباريات السابقة وثبات مستوى الأداء في لقاءاتهما منذ الأدوار التمهيدية وحتى وصولهما إلى نصف النهائي.

إلا أن القمة الأوروبية اللاتينية حظوظها قائمة بعد الأداء المناسب للأرجنتين وغير المقنع للبرازيل، خاصة بعد غياب أهم عناصرها إلا أنها ستظل كرة القدم المليئة بالمفاجآت في اللحظات الأخيرة، ومن يدري ربما تكون البرازيل الأضعف بين المنتخبات الأربعة الأكثر حظاً إذا ما اعتبرنا عاملي الأرض والجمهور وهما سلاحها القوي في حسم الأمور في اللحظات الأخيرة.

أن خسارة البرازيل للبطولة على أرضها تضع كل البرازيل على فوهة بركان، بعد أن شهدت مدنها مظاهرات عارمة منذ كأس القارات وحتى انطلاقة البطولة وخلالها ورفض غالبية الشعب الذي يعاني الفقر وستجدها فرصة سانحة للعودة مجدداً إلى التظاهر، وما يلحق بمنشآتها ومرافقها من أضرار وينضم اليهم وسائل الإعلام المختلفة لتأجيج الشارع البرازيلي، وقد تصل الأمور الى أبعد من ذلك بجانب المطالبات بإقالة الاتحاد وتسريح المنتخب وأجهزته الإدارية والفنية.

إلا أننا وفي الجانب الآخر استمتعنا ببعض مباريات البطولة، وصدمنا من أداء البعض وغيرنا بوصلة التكهنات من جولة إلى أخرى، كلما سطع نجم منتخب، وأفل نجم آخر في صراع مع معشوقتنا، ومنتخبنا الذي ناصرناه قبل وصول البطولة لهذه المرحلة، ولكن تبقى البرازيل والأرجنتين هما الساحرتان وألمانيا وهولندا هما الاستثناء من بين كل منتخبات القارة العجوز التي تشهد ملاعبها أغلى نجوم الكرة العالمية ثمنا رغم أن غالبيتهم من الطرف الآخر وأكثر الدوريات مشاهدة ومتابعة لما تضم بين صفوفها من المشاهير والأساطير سابقاً وحالياً.

قلوبنا مع البرازيل تعاطفا ومع الأرجنتين قناعة إلا أن منتخبي ألمانيا وهولندا الأكثر ثباتاً وقوة لاتجاه مسار البطولة إلى أحدهما لأن ما قدماه يعطيهما أحقية ذلك وقد تكسر قاعدة البطولات التي تقام في أميركا الجنوبية لا تخرج منها ولكن لكل قاعدة شواذ وشواذها اليوم هي ما شاهدناها حتى هذه اللحظة.

فهل تكسر هذه القاعدة وتفضل كأس البطولة قارة أوروبا على خلاف العادة حتى تلملم منتخبات بلاد السامبا والتانجو أوراقهما مجددا لحسم البطولة القادمة في روسيا، أم أن الأمور سوف تختلف هناك وتكشر المنتخبات الأوروبية عن أنيابها وتنحاز إليها عاملي الأرض والجمهور وتكون القارة العجوز هي من تبهر العالم في المرحلة القادمة إذا ما سارت الأمور لديها على هذه الشاكلة، لنرى اليوم أين تتجه كأس العالم مع صافرة يومها الختامي.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا